أكدت منظمة الصحة العالمية، اليوم السبت، إغلاق 16 من 36 مستشفى و52 من 72 مركزًا للرعاية الصحية الأولية في غزة.
وقالت المتحدثة باسم المنظمة، مارغريت هاريس، في مقابلة مع وكالة "الأناضول"، تابعتها "الساعة"، إن "المستشفيات في غزة توفر خدمات صحية لعدد من المرضى يفوق طاقتها الاستيعابية، وأن 44٪ من المستشفيات لا تعمل ولا يستطيع الموظفون تقديم الخدمة الصحية بطريقة سليمة".
وأكدت هاريس "وجود 54 ألفا و866 حالة إصابة بالتهابات الجهاز التنفسي في غزة، كما أن الوضع الحالي يساهم في انتشار الأنفلونزا ونزلات البرد المختلفة بما في ذلك كورونا، ما قد يؤدي إلى عواقب أكثر خطورة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي".
وأضافت أن "مستشفى الصداقة التركية الفلسطينية، وهو المركز الوحيد الذي يعالج فيه مرضى السرطان في قطاع غزة، أصبح غير صالح للاستخدام بسبب نقص الوقود والأضرار التي خلفتها الغارات الجوية التي نفذت حول المستشفى في الأيام الأخيرة".
وبينت أن "70 مريضا بالسرطان معرضون لخطر الموت، في ظل وجود العديد من الجرحى جراء القصف والغارات الجوية التي تستهدف غزة".
وأوضحت أن "المستشفيات ليس لديها القدرة الكافية على رعاية المصابين بأمراض الجهاز التنفسي والإسهال، لذلك فإن المرضى معرضون لخطر الموت في أي لحظة".
ومطلع نوفمبر الجاري، أعلنت منظمة الصحة العالمية توقف العمل في مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني بقطاع غزة.
ومستشفى الصداقة التركي هو الوحيد المخصص لعلاج مرضى السرطان بغزة، ويقع في نقطة قريبة من المنطقة التي توغلت فيها قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح الاثنين الماضي.
ومنذ 36 يوما، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة دمر خلالها أحياء سكنية على رؤوس ساكنيها، واستشهد أكثر من 10 آلاف و812 فلسطينيا، بينهم 4412 طفلا و2918 سيدة، وأصاب أكثر من 26 ألفا، كما استشهد 183 فلسطينيا واعتقل 2280 في الضفة الغربية، بحسب مصادر رسمية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام