وصف مركز بحثي إسرائيلي، يوم أمس الخميس، بأن زيادة عدد المظاهرات المناهضة لبلاده حول العالم بالأمر المقلق.

ونشر مركز دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، تقريرا تابعته شبكة "الساعة": "أظهر من خلاله ارتفاعا في عدد المظاهرات ضد إسرائيل، مقارنة بانخفاض عدد المظاهرات المؤيدة لها حول العالم".

وأحصى المركز عدد المظاهرات التي اندلعت منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، "بما يزيد عن 3891 مظاهرة حول العالم، ما بين مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين وأخرى مؤيدة لإسرائيل في نحو 92 دولة حول العالم".

وأكد المركز في تقريره المطول أن "عدد المظاهرات المؤيدة لحقوق الشعب الفلسطيني تزيد عن 95 % بعدما كانت خلال الأسبوع الأول من الحرب على قطاع غزة بنحو 69 %".

وبين المركز التابع لجامعة تل أبيب، أن "عدد المظاهرات المؤيدة لإسرائيل تقلص من 31 % إلى 5 % فقط خلال الأيام القليلة الماضية"، مشيرا إلى "انتشار المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين في نحو 88 دولة حول العالم، معظمها في الدول العربية، وأكثرها كانت في اليمن التي شهدت 486 مظاهرة".

وأضاف أن "تركيا شهدت نحو 355 مظاهرة وإيران 275 مظاهرة"، فضلا عن "الولايات المتحدة الأمريكية 402 مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين، وذلك مقارنة بمظاهرات مؤيدة لإسرائيل في 45 دولة فقط، وانتشرت في كل من الولايات المتحدة، وفرنسا وألمانيا وكندا".

من جانبه، يرى الباحث في مركز الدراسات العربية والإسلامية بمعهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، بوريس دولغوف، إن "توسع الاحتجاجات الداعمة لسكان غزة قد يجبر الدول الأوروبية على إعادة النظر في توجهاتها لحل الوضع في الشرق الأوسط".

وأضاف أن "الموجة المناهضة لإسرائيل التي تجتاح أوروبا والولايات المتحدة تدعو إلى التشكيك في قدرة إسرائيل على البقاء، من حيث تفاعلاتها الاقتصادية وعلاقاتها الإنسانية والدبلوماسية".