فرضت شرطة الاحتلال، اليوم الجمعة، قيودا مشددة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، فيما بدت باحات ومصليات المسجد بالقدس الشرقية خالية من المصلين للجمعة الخامسة على التوالي.
وقال شهود عيان إن "ساحات المسجد ومصلياته بدت خالية إلا من عدة آلاف من المصلين كبار السن".
ومن جهته قال مسؤول في دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، المسؤولة عن إدارة شؤون المسجد، للأناضول وتابعته شبكة "الساعة"، إن "4 آلاف مصل فقط تمكنوا من أداء صلاة الجمعة بالمسجد".
وَأضاف: "منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر تفرض شرطة الاحتلال على مدار أيام الأسبوع قيودا على دخول المصلين إلى المسجد ولكن في أيام الجمعة تكون القيود أشد".
وتابع: "للأسبوع الخامس، لم تسمح الشرطة الإسرائيلية سوى لكبار السن بالدخول إلى المسجد لأداء الصلاة".
وكانت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال أقامت الحواجز على مداخل البلدة القديمة وانتشرت في أزقة البلدة القديمة لمنع الشبان من الوصول إلى المسجد الأقصى.
واضطر مئات المصلين لأداء الصلاة في الشوارع القريبة من أسوار البلدة القديمة بعد منعهم من الوصول إلى المسجد لأداء الصلاة.
وأطلقت شرطة الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المصلين الذين أدوا الصلاة في حي وادي الجوز القريب من البلدة القديمة، في حين لم ترد تقارير عن إصابات جراء قنابل الغاز المطلقة من قبل الشرطة.
ومنذ 35 يوما، يشن الجيش الإسرائيلي حربا على غزة "دمر خلالها أحياء سكنية على رؤوس ساكنيها"، واستشهد أكثر من 10 آلاف و812 فلسطينيا، بينهم 4412 طفلا و2918 سيدة، وأصيب أكثر من 26 ألفا، كما استشهد 183 فلسطينيا واعتقل 2280 في الضفة الغربية، بحسب مصادر رسمية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام