أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي ألقى 32 ألف طن من المتفجرات على القطاع وقصف أكثر من 13 ألف قنبلة منذ 7 أكتوبر الماضي.

وأفاد رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة سلامة معروف، في بيان تابعته شبكة "الساعة" أن "القيمة التقديرية الأولية لأضرار المباني والأبراج السكنية في القطاع تبلغ ملياري دولار، حيث تضررت أكثر من 50% من الوحدات السكنية نتيجة القصف الإسرائيلي، كما أن 40 ألف وحدة سكنية هدمت كليا".

وذكر أن "جيش الاحتلال الإسرائيلي قصف 8 مستشفيات خلال الأيام الثلاث الماضية، وإنه تسبب بخروج 18 مستشفى عن الخدمة منذ السابع من أكتوبر الماضي".

والاثنين الماضي، اتهم الناطق باسم الهلال الأحمر الفلسطيني، أحمد جبريل، الاحتلال الإسرائيلي باتباع أسلوب ممنهج بالقتل؛ إما بالقصف بقنابل ضخمة، أو الأمراض، أو الجوع، مؤكداً أن القنابل التي سقطت على غزة أخطر حتى بكثير من الفسفور الأبيض.

وأكدت صحيفة "نيويورك تايمز"، أن "إسرائيل استخدمت قنبلتين على الأقل تزن الواحدة منهما ألفي رطل (نحو 900 كيلوغرام)، خلال قصفها مخيم جباليا في قطاع غزة، وتعد هذه القنبلة ثاني أكبر قنبلة في ترسانة إسرائيل"، حسب الصحيفة الأميركية.

والخميس الماضي، ذكر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، أن إسرائيل أسقطت أكثر من 25 ألف طن من المتفجرات على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بما يعادل قنبلتين نوويتين، مشيرًا إلى أن حصة كل فرد في القطاع بلغت 10 كيلوغرامات من المتفجرات.