صورة الخبر

18:43:54 2024-12-08 : اخر تحديث

08:59:35 2023-06-19 : نشر في

هجوم عين الأسد رسائل متبادلة بين طهران وواشنطن (خبير أمني)

حجم الخط

.

رأى الخبير الأمني ماجد القيسي، الهجوم الصاروخي الذي شهدته قاعدة عين الأسد، اليوم الأربعاء، من ضمن الرسائل المتبادلة بين طهران وواشنطن، فيما توقع تحركاً أمريكياً سريعاً، رداً على الاعتداء.

وقال القيسي، وهو لواء ركن متقاعد، في تصريح خاص "لشبكة الساعة الإخبارية"، إن "القصف الحاصل هو فعل متوقع، بعدما هددت الفصائل المسلحة بالرد على القصف الأمريكي الذي طال مقر متقدم لكتائب حزب الله العراقي وكتائب سيد الشهداء في منطقة البو كمال الحدودية قبل أسبوع".

وأضاف القيسي أن "الهجوم عبارة عن رسالة لواشنطن فحواها وجوب تطبيق قرار مجلس النواب العراقي (منذ يناير 2020) المتعلق بخروج القوات الأمريكية من العراق".

وأوضح أن "هذه العمليات تأتي في سياق الصراع الأمريكي الإيراني وهي رسائل متبادلة، إلا أن استهداف قاعدة عين الأسد سيكون له تداعيات كبيرة"، معتقداً أن "من يقف وراء القصف إحدى الفصائل التي تشكلت في العام الماضي والبالغ عددها تسع فصائل، وهذه الفصائل تحمل أسماء مختلفة".

وتوقع القيسي "احتمالية رد سريع من قبل القوات الأمريكية، إذا ما كان هناك خسائر بشرية قد لحقت بقواتها في قاعدة عين الأسد، مع بقاء التصعيد للضغط على حكومة الولايات الامريكية وإدارة بايدن".

وفي صباح اليوم الأربعاء، أعلنت خلية الإعلام الأمني التابعة لوزارة الدفاع، سقوط 10 صواريخ من نوع جراد على قاعدة "عين الأسد" العسكرية غربي البلاد.

وقاعدة "عين الأسد" تقع في ناحية البغدادي 90 كم غرب مدينة الرمادي (مركز الأنبار)، وتعتبر أكبر قاعدة عسكرية للقوات الأمريكية في العراق.

وتتعرض المنطقة الخضراء، التي تضم سفارة واشنطن في العاصمة بغداد، والقواعد العسكرية التي تستضيف قوات التحالف الدولي لهجمات صاروخية، منذ مقتل قائد "فيلق القدس" الإيراني قاسم سليماني بغارة أمريكية، مطلع العام الماضي.‎

ويقول رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، إن "هذه الهجمات تهدف إلى إحراج الدولة".

وكانت فصائل مسلحة، بينها كتائب "حزب الله" العراقي، هددت باستهداف القوات والمصالح الأمريكية بالبلاد، في حال لم تنسحب امتثالا لقرار البرلمان القاضي بإنهاء الوجود العسكري فيها.

وتتهم الولايات المتحدة كتائب "حزب الله" وفصائل عراقية مسلحة مقربة من إيران، بالوقوف وراء هجمات صاروخية متكررة تستهدف سفارتها الموجودة وقواعدها العسكرية.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك