صرح المستشار الأمني لرئيس مجلس الوزراء العراقي، خالد اليعقوبي، مساء الاثنين، بأن العراق خالٍ من أية قواعد عسكرية أمريكية، وأن العسكريين الأمريكيين المتواجدين حالياً في البلاد هم مستشارون وخبراء لأغراض تدريب القوات العراقية، واستهدافهم يشكل إحراجاً للحكومة العراقية.
وقال اليعقوبي، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، أنه "لا توجد قواعد عسكرية أمريكية في العراق، لكن يتواجد مستشارون وخبراء لأغراض التدريب على الأسلحة والطيران، ونحن بحاجة ماسة إليهم ويتطلب تواجدهم".
وأضاف أن "العراق بحاجة إلى هؤلاء الخبراء والمستشارين، وهم متواجدون بموجب اتفاقيات مع الدولة العراقية، وإن استهداف أماكن تواجدهم يشكل إحراجاً للحكومة العراقية".
ودعا إلى "عدم إحراج الحكومة بمواقف منفردة لأن هذه التصرفات تضعف دور الحكومة، خاصة وأن لدينا ملفات شائكة وعالقة ومعقدة مع الجانب الأمريكي"، مؤكداً أن "هناك عدة طرق لإخراج الأمريكيين من العراق".
وحذر اليعقوبي من "أن المشهد الحالي في غزة لا يمكن التنبؤ بتداعياته، ومن واجب الحكومة العراقية اتخاذ إجراءات احترازية واعتماد خطط أمنية بديلة في حال تمددت الحرب في غزة".
وتابع: "نحن في العراق نتأثر بأية ارتدادات في الوضع الإقليمي وعلينا آخذ الاحتياطيات والحذر لحماية البلاد من أية سيناريوهات في حال توسعت الحرب"، مبيناً "إذا اقتحم الاحتلال الإسرائيلي غزة فإن الحرب ستتوسع في المنطقة".
وكانت حركة تصف نفسها "المقاومة الإسلامية في العراق" قد شنت، بعد اندلاع الحرب الإسرائيلية في غزة، نحو 36 هجمة بطائرات مسيرة وصواريخ استهدفت فيها قواعد عسكرية تتواجد فيها قوات أمريكية في قاعدتي عين الأسد في محافظة الأنبار غربي البلاد، وحرير قرب مطار أربيل في إقليم كردستان، وقواعد عسكرية متعددة في سوريا، فضلاً عن قصف منطقة إيلات.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام