استشهد 4 فلسطينيين، اليوم الأحد، برصاص جيش "الاحتلال الإسرائيلي"، ما رفع العدد إلى 151 قتيلا منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيانات منفصلة اطلعت عليها "الساعة"، إن "الفتى رامي عز موسى عودة استشهد متأثرا بجراح حرجة برصاص الاحتلال الإسرائيلي في بلدة العيزرية قبل أيام".
وقبلها أعلنت الوزارة عن استشهاد شابين من أبو ديس، وثالث من قرية نوبا شمال غرب الخليل، إثر إصابتهم برصاص جيش "الاحتلال الإسرائيلي".
واستشهد الشابين بعد أن اقتحمت قوة تابعة للاحتلال بلدة أبو ديس وحاصرت منزلا حيث اندلع اشتباك مسلح مع فلسطيني، وهدمت أجزاء من البيت وقصفته بالقنابل"، فيما استشهد الثالث عندما أطلق جيش الاحتلال النار على مركبة فلسطينية على مدخل مدينة الخليل.
وفجر اليوم الأحد، اقتحمت قوات جيش الاحتلال، مناطق متفرقة بالضفة الغربية ما أسفر عن اندلاع اشتباكات مع الفلسطينيين.
واعتقلت قوات الاحتلال شابًّا من بلدة قباطية جنوب جنين، بعد استدعائه لمقابلة مخابراتها في معسكر سالم، فيما اعتقلت شابا آخر من بلدة يعبد جنوب غرب جنين، بعد إطلاقها الرصاص على السيارة التي كان يستقلها، بحسب وكالة الأناضول.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (رسمية)، أن "قوات الاحتلال اقتحمت بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت، وإثر ذلك اندلعت مواجهات أطلقت خلالها الأعيرة النارية وقنابل الغاز السام، ما أدى إلى إصابة فلسطيني بالرصاص الحي والعشرات الآخرين بحالات اختناق".
وفي محافظة رام الله، "أصيب فلسطينيان برصاص الاحتلال، أحدهما وصفت إصابته بالخطيرة، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال عقب اقتحامها بلدة بلعين، وقرية عابود".
وفي مدينة نابلس، أصيب 3 شبان برصاص الاحتلال خلال اقتحام المنطقة الشرقية للمدينة، وجرى تقديم الإسعافات الأولية لهم ونقلهم إلى المستشفى.
وتشهد أنحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس يوميا حملات مداهمة واقتحامات للقرى والبلدات من قبل قوات الجيش الإسرائيلي، يصحبها مواجهات واعتقالات وإطلاق للرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز السام المسيل للدموع على الشباب الفلسطينيين.، بحسب الوكالة الرسمية.
وزادت وتيرة تلك الحملات بالتزامن مع العدوان الإسرائيلي غير المسبوق والمتواصل على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين أول الماضي، مخلّفا آلاف الشهداء والجرحى من المدنيين العزل، معظمهم من الأطفال والنساء.
ولليوم الـ 30، يشن جيش "الاحتلال الإسرائيلي" حربا مدمرة على غزة، استشهد فيها 9500 فلسطيني، منهم 3900 طفل و2509 سيدات، وأصاب أكثر من 24 ألفا آخرين، كما استشهد 151 فلسطينيا واعتقل 2080 في الضفة الغربية، بحسب مصادر فلسطينية رسمية.
بينما قتلت حركة "حماس" ما يزيد عن 1542 إسرائيليا وأصابت 5431، وفقا لمصادر إسرائيلية رسمية، كما أسرت ما لا يقل عن 242 إسرائيليا، بينهم عسكريون برتب رفيعة، ترغب في مبادلتهم بأكثر من 6 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، في سجون الاحتلال.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام