قال الباحث الاقتصادي، زياد الهاشمي، إن الدولار يتسلق بهدوء سلّم الارتفاع، فيما تستغل الاطراف المستفيدة انشغال الرأي العام العراقي بقضية غزة.

وذكر الهاشمي في تدوينة على منصة "X"، تابعتها شبكة "الساعة" أن "الدولار يتسلق بهدوء سلم أسعار الصرف مرتفعاً للأعلى، والاطراف المستفيدة تستغل انشغال الرأي العام العراقي بقضية غزة، وجدلية تدخل الاطراف العراقية فيها من عدمها".

وأضاف: "إذا كانت الحكومة وأقطابها السياسية والمسلحة يرون ان دعم غزة ميدانياً صعب وأكبر من قدراتهم، فإن حل أزمة الدولار ممكن وفي متناول يد تلك الأطراف ويمكن تنفيذه خلال فتره ليست بالطويلة".

ونهاية الشهر الماضي، أكد النائب ماجد شنكالي، أن المواطن والدولة هما الخاسر الأكبر بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار، مبيناً أن الحكومة لا تحرك ساكناً.

وفي وقت سابق بين رئيس مركز التفكير السياسي، إحسان الشمري، أنه "رغم مرور 7 أشهر مال يزال الدينار في تراجع لذلك بدت تصريحات السوداني غير قابلة للتطبيق وهذا هز الثقة بشكل كبير جدا بهذه التصريحات من جانب ومن جانب آخر حتى بوضع العملة العراقية".

وأوضح أن "تهريب العملة أثر بشكل كبير جدا على الخطط الاقتصادية وبرنامج الحكومة خصوصا وأنها اعتمدت على سعر صرف معين وبالتالي هذا الموضوع سيؤثر على التعاقدات مع الشركات الثانوية أو حتى في موضوع التعاملات الاقتصادية بشكل عام".

وأشار إلى أن "تهريب العملة تسبب بالارتفاع الكبير في أسعار المواد الغذائية وغيرها؛ نتيجة الطلب على الدولار في السوق الموازي وعدم خضوع التجار للمنصة التي ألزم بها البنك المركزي العراقي".

وكان مجلس الوزراء العراقي، أعلن في 7 شباط/فبراير الماضي، المصادقة على تعديل سعر صرف الدولار إلى 1300 دينار للدولار الواحد.

وشهدت الأسواق المحلية في بغداد والمحافظات تذبذباً في سعر الصرف خلال الأشهر الأخيرة، إذ تخطى حاجز 1700 دينار للدولار الواحد.

وفي وقت سابق، حث رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني العراقيين على عدم اقتناء الدولار، قائلاً إن "الدينار هو الأقوى" إلا أن تلك الوعود لم يتحقق شيئاً منها، ليعاود الدولار الارتفاع من جديد.