أعلنت ما تطلق على نفسها "المقاومة الإسلامية في العراق"، اليوم السبت، مسؤوليتها عن الهجوم الصاروخي الذي استهدف قاعدة "الشدادي" العسكرية في سوريا والتي تضم قوات أمريكية.
وذكرت "المقاومة" في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، أنها "استهدفت قاعدة الاحتلال الأمريكي في الشدادي جنوب مدينة الحسكة السورية بواسطة صواريخ"، مشيرة إلى "إصابة القاعدة بشكل مباشر".
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفاد في وقت سابق من اليوم بوقوع انفجار عنيف في منطقة القاعدة الأمريكية بالشدادي بريف الحسكة الجنوبي.
والخميس الماضي، توعد وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، بالرد على هجمات الفصائل المسلحة المدعومة من إيران على القوات الأمريكية في المنطقة وبينها في العراق وسوريا.
وفي الأيام الأخيرة تعرّضت قواعد عسكرية تتواجد فيها قوات أمريكية، منها قاعدة "حرير" في أربيل وقاعدة "عين الأسد" في الأنبار، لهجمات بمسيرات وصواريخ.
والأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن ووزير الدفاع لويد أوستن، إن "إدارة بايدن مستعدة للرد إذا أصبح الأفراد أو القوات المسلحة الأمريكية هدفا لأي أعمال عدائية من هذا القبيل".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام