هاجمت العديد من الصحف العبرية مالك منصة "X" إيلون ماسك واصفته بأنه "المسيح الدجال" وجاء هذا الهجوم بعدما تعهد ماسك بتقديم الاتصالات والإنترنت لقطاع غزة المحاصر.
وقالت الصحف إن "منصّته تروّج لمعاداة السامية وتسمح بنشر محتوى معادٍ للكيان الاسرائيلي".
ووفي وقت سابق، ناشد عدد كبير من رواد مواقع التواصل ماسك، لتقديم خدمات شركته للأقمار الصناعية "ستارلينك"، إلى قطاع غزة بعدما قطعت الاتصالات والانترنت الأسبوع الماضي ، كما فعل في أوكرانيا.
واختار ماسك، الرد على مستخدمين أميركيين محددين، إذ أكد ردا على تغريدة لألسكندرا أوكاسيو كورتيز، العضو في الكونغرس الأميركي، أن "ستارلينك" ستتواصل مع المنظمات المعترف بها دوليا لتقديم المساعدة إلى قطاع غزة.
وقال وزير الاتصالات الإسرائيلي، شلومو كارخي، إن إسرائيل ستستخدم كل الوسائل المتاحة لها للرد على تعهد الملياردير ماسك، بتقديم خدمة ستارلينك الفضائية لمنظمات الإغاثة في غزة.
وزعم كارخي على موقع "X"، أن "حماس ستستخدم خدمة ستارلينك، في أنشطة إرهابية؛ لا شك في ذلك، نحن نعرفه، وماسك يعرف ذلك".
وفي وقت سابق قطع الاحتلال الإسرائيلي الاتصالات والإنترنت، عن قطاع غزة المحاصر وسط استمرار القصف العشوائي على القطاع.
ويهدد قطع الاتصالات أعمال الإغاثة والإسعاف في القطاع الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي ومحاولات عملية برية عسكرية، كما يعزل أكثر من مليوني فلسطيني بالقطاع المحاصر عن العالم وعن أقاربهم داخل القطاع.
واتهمت حينها منظمات أممية إسرائيل بقطعها الاتصالات عن غزة لإخفاء جرائم حرب ترتكبها هناك.
وتتحكم إسرائيل بقطاع الاتصالات في فلسطين والكابلات التي تربط الضفة الغربية المحتلة بغزة والكابلات الدولية، فالقطع لا يحدث نتيجة القصف على الكابلات، بل بشكل متعمد من الاحتلال.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام