وجه عضو البرلمان العراقي، علاء الركابي، سؤالا محرجا للفصائل المسلحة بالعراق قائلاً: لماذا لم تفكروا بعزلة العراق دبلوماسيا عندما كنتم تقصفون السفارة بصواريخ الكاتيوشا؟ بعد أن غيرت الفصائل موقفها من قصف القوات الأمريكية في البلاد.

من جهته، علل النائب عن كتلة صادقون (الجناح السياسي لعصائب أهل الحق)، أحمد الموسوي، مطالبات غلق السفارة الأمريكية بدعوى إحراج الحكومة.

وقال الموسوي في لقاء تلفزيوني تابعته "الساعة"، إن "غلق السفارة معناه إعلان حرب".

ويوم أمس، قال الأمين العام لحركة "النجباء" أحد الفصائل المسلحة في العراق، إن "المقاومة الإسلامية العراقية قررت تحرير العراق عسكرياً وحسم الأمر، والقادم أعظم"، مضيفا "لا توقف، لا مهادنة، لا تراجع".

ويرى مراقبون وناشطون، أن الفصائل المسلحة الموالية لإيران في العراق بدأت تعارض إغلاق السفارة واستهداف القوت الأمريكية في البلاد، بعد أن نجحت بتشكيل الحكومة برئاسة محمد شياع السوداني، وهو ما وضعهم بموقف محرج وسط انتقادات كبيرة.

ويوم أمس، توعد وزير الدفاع الامريكي، لويد أوستن، بالرد على هجمات الفصائل المسلحة المدعومة من إيران على القوات الامريكية في المنطقة وبينها في العراق وسوريا.

وفي الأيام الأخيرة تعرّضت قواعد عسكرية تتواجد فيها قوات أمريكية، منها قاعدة "حرير" في أربيل وقاعدة "عين الأسد" في الأنبار، لهجمات بمسيرات وصواريخ ردا على الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة والدعم الأمريكي لها

والأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن ووزير الدفاع لويد أوستن، إن "إدارة بايدن مستعدة للرد إذا أصبح الأفراد أو القوات المسلحة الأمريكية هدفا لأي أعمال عدائية من هذا القبيل".

وأضاف بلينكن: "لا نريد التصعيد ولا نريد أن نرى قواتنا أو أفرادنا يتعرضون لإطلاق النار، لكن إذا حدث ذلك، فنحن مستعدون له".