نفى وزير الداخلية الإيراني، أحمد وحيدي، اليوم الأربعاء، أي علاقة لإيران بالهجمات التي استهدفت قواعد عسكرية أمريكية في العراق وسوريا الأيام الماضية.

ورفض وحيدي في تصريح لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية، وتابعتها شبكة "الساعة"، اتهامات واشنطن بأن "طهران مسؤولة عن الهجمات التي نفذتها جماعات مناهضة للولايات المتحدة على قواعد أمريكية في العراق وسوريا".

ذكرت شبكة أخبار العراق عن مصادر دبلوماسية، أن "الإدارة الأمريكية قدمت عرضًا مغريًا لإيران، يتضمن العودة إلى الاتفاق النووي الموقع عام 2015، ورفع الحصار المفروض على البنوك التجارية وفي المقابل، يجب على إيران عدم فتح الجبهة الشمالية بين حزب الله والكيان الغاصب، وتوسيع مساحة الصراع".

وبحسب المصادر فأنه "يرجع سبب هذا العرض إلى انشغال أمريكا في مواجهة أخطر جبهة في أوكرانيا وتورطها في صراع مع روسيا، ولا ترغب في أن يكون لها جبهة أخرى تسبب لها عناء ومشاكل إضافية".

وأضافت المصادر أن المرشد الأعلى لإيران، علي خامنئي: "يدرس حاليًا هذا العرض وسيكون رده إيجابيًا".

 يُذكر أن هذا العرض يهدف في الأساس إلى إعادة العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران إلى طبيعتها قبل سنوات، وتخفيف التوترات القائمة بين البلدين.

والاتفاق النووي الذي تم توقيعه عام 2015 بين إيران والقوى العالمية الكبرى، بما في ذلك الولايات المتحدة، قد تم نقضه من قبل الإدارة الأمريكية السابقة بزعامة الرئيس السابق، دونالد ترامب، الذي انسحب من الاتفاق وفرض عقوبات جديدة على إيران، ومع تولي الرئيس الأمريكي الجديد، جو بايدن، الحكم، تسعى الإدارة الأمريكية لإعادة توطيد العلاقات بين البلدين وتجاوز الخلافات وإعادة تفعيل الاتفاق النووي لحماية الأمن الإقليمي والدولي.