اتهمت حركة كفى، أمس الثلاثاء، الطبقة السياسية في البلاد بإدارة الفساد منذ عام 2003، وطالبت رئيس الحكومة محمد شياع السوداني بفتح ملف نور زهير بالكامل لأنه كفيل بإنهاء الفساد بالبلاد.
وقال أمين عام الحركة، رحيم الدراجي، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة" أن الفساد في البلاد هو بإشراف الطبقة السياسية التي تُدير الوضع منذ عام 2003، والكثير من العقارات التي تم الاستيلاء عليها معروضة للبيع اليوم، فيما باتت أسعار عقارات بعض مناطق بغداد أغلى من لندن".
وأضاف أن "الخزانة الأميركية وصفت غسيل الأموال بالعراق بالأسوأ من بين دول الشرق الأوسط".
وتابع أن "استثمارات الفاسدين بدأت من أرصفة الموانئ، ولم تنتهِ عبر وكالات الطيران والجامعات والمدارس، كما إن هناك تزويرا كبيرا في سجلات ملكية عقارات الدولة وحتى في الملكيات الخاصة بالمواطنين".
وأكد أن "المنظومة السياسية لا تملك إرادة كاملة لمكافحة الفساد، وهناك ضغوط سياسية كبيرة يتعرض لها رئيس هيئة النزاهة، مطالباً "السوداني بفتح ملف نور زهير بالكامل لأنه كفيل بأنهاء الفساد بالبلاد".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام