توعد وزير الدفاع الامريكي، لويد أوستن، اليوم الثلاثاء، بالرد على هجمات الفصائل المسلحة المدعومة من إيران على القوات الامريكية في المنطقة وبينها في العراق وسوريا.
وقال أوستن اثناء جلسة مجلس الشيوخ الامريكي لطلب الدعم المالي وتابعتها شبكة "الساعة": "سنواصل حماية القوات الأمريكية والمواطنين الأمريكيين في المنطقة، لقد تعرض موظفونا لهجمات متكررة في الأيام الأخيرة من قبل الفصائل المدعومة من إيران، ويجب أن تتوقف هذه الهجمات غير المقبولة التي تدعمها إيران ضد القوات".
وأضاف: "إذا استمرت الجماعات المدعومة من إيران في مهاجمة القوات الأمريكية، فلن نتردد في اتخاذ المزيد من الإجراءات الضرورية في المنطقة لحماية شعبنا".
وتابع أوستن: "قامنا أيضًا بزيادة تدابير حماية القوة في جميع أنحاء المنطقة"، مضيفا: "لقد قمنا بنشر بطارية دفاعية لمنطقة الارتفاعات العالية، بالإضافة إلى بطاريات باتريوت إضافية، لتوفير المزيد من الحماية لأفرادنا".
وأردف: "نقوم بتقديم المساعدات الأمنية إلى إسرائيل بسرعة الحرب ونقدم قدرات الدفاع الجوي، والذخائر الموجهة بدقة، والقنابل ذات القطر الصغير، وغيرها من المعدات الرئيسية، بما في ذلك المزيد من الصواريخ الاعتراضية لنظام القبة الحديدية المنقذ للحياة".
وأكد وزير الدفاع الامريكي: "قمنا بسرعة بتعزيز وضع قوتنا في المنطقة لردع أي دولة أو جهة غير حكومية من تصعيد هذه الأزمة خارج غزة وتوجد الآن مجموعتان من حاملات الطائرات في المنطقة،وفي الأسبوع الماضي، وصل سرب إضافي من طراز F-16 إلى المنطقة، مكملاً لأسراب مقاتلة أخرى موجودة بالفعل في مسرح العمليات وكل هذا يؤكد تحذير الرئيس (بايدن) الواضح: لا ينبغي لأي حكومة أو مجموعة ترغب في إلحاق الضرر بإسرائيل أن تحاول توسيع هذه الأزمة أو إراقة المزيد من الدماء".
وجدد أوستن تهديده بـ"الرد في المكان والوقت الذي نختاره على هجمات المليشيات المدعومة من ايران".
ولم يرد وزير الدفاع الامريكي على سؤال من مجلس الشيوخ نصه "هل سنضرب ايران (مصدر النيران) في حال مقتل جندي أمريكي في سوريا او العراق".
لكنه أجاب على سؤال "هل سنضرب ايران في حال فتح حزب الله (اللبناني) جبهة ثانية على إسرائيل": هذا قرار رئاسي يجب ان يتم بدعم من الكونغرس".
وأعلنت الفصائل المسلحة في العراق، مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف قاعدة "التنف" العسكرية التابعة للتحالف الدولي المناهض لتنظيم داعش في العراق وسوريا.
وفي وقت سابق، أحبط الجيش الأمريكي، هجوما بطائرتين مسيرتين استهدفتا قواته في قاعدة عين الأسد في الأنبار غربي العراق.
من جهة أخرى، استهدفت جماعة تطلق على نفسها "تشكيل الوارثين" قاعدة عسكرية تابعة للقوات الأمريكية بواسطة طائرة مسيرة في أربيل شمال العراق.
وتأتي تلك الهجمات في وقت رفعت فيه الولايات المتحدة مستوى التأهب تحسبا لهجمات من جماعات تدعمها إيران في ظل تصاعد حاد في التوتر في المنطقة بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة منذ 12 يوما.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام