أثارت صورة لرئيس جمهورية العراق، عبد اللطيف رشيد، تجمعه مع خبير التجميل اللبناني، نادر صعب، ردود أفعال غاضبة بالشارع العراقي وانتقادات لاذعة.

وكشف خبير التجميل عن تقديمه مقترحا للرئيس العراقي من أجل إنشاء مستشفى "نادر صعب" في العاصمة بغداد.

‏وتساءل مدونون وناشطون: هل واجب رئيس الجمهورية أن يلتقي بخبير تجميل من دولة أخرى؟ هل هو عالم ذرة مثلاً؟ هل قدم خدمة للعراق كي يكرم ويستقبل كم خبير تجميل لدينا في العراق؟

وكتب آخرون لقاء رئيس الجمهورية بخبير التجميل تدل على أنه "فارغ وبطال"؛ لأنه يناقش هكذا أمور في ظل الظروف الإنسانية التي تعيشها غزة واستمرار "العدوان الإسرائيلي" على القطاع المحاصر.

وتساءل الباحث بالشأن السياسي، شاهو القرةداغي، قائلاً: ماعلاقة رئاسة الجمهورية بجراحات التجميل ؟
هل هناك فراغ كبير لدرجة يتمّ ملؤه بهكذا لقاءات مع دكاترة التجميل، أليس هناك مستشار رشيد يقدم النصح ويمنع هذه الأمور؟

من جهتها، قالت الصحفية العراقية، زينب ربيع: كنت اتمنى أن أرى صورة تجمع رئيس الجمهورية أو غيره من الرئاسات بفريق أطباء من ذوي الخبرة والكفاءة العالمية وهو يفتتح مدينة طبية عملاقة أو مركزاً متخصصاً بعلاج الأورام السرطانية في البصرة التي تعج بالمرضى والموتى.

وفي وقت سابق، قال الخبير التجميل على صفحته الشخصية على "فيسبوك": تشرفت بزيارة الرئيس العراقي، الدكتور عبد اللطيف جمال رشيد، في القصر الرئاسي في بغداد، للتدوال حول آخر التطورات بالقطاع الصحي العراقي.