رجح البنك الدولي، أن تصل أسعار النفط العالمية إلى 157 دولارًا للبرميل الواحد.
وذكر البنك في تقرير له اطلعت عليه "الساعة"، أن "أسعار النفط لم ترتفع إلا بنسبة 6% فقط منذ بداية الحرب في غزة، في حين أن أسعار السلع الزراعية وأغلب المعادن والسلع الأساسية الأخرى لم تتحرك إلا بالكاد".
ويرى البنك الدولي احتمالية أن يعادل انخفاض إنتاج النفط الذي شهده العالم خلال الحرب الأهلية الليبية في عام 2011 بنحو 500 ألف إلى 2 مليون برميل يوميا، مما يدفع بأسعار النفط إلى نطاق يتراوح بين 93 إلى 102 دولار للبرميل في الربع الرابع، بحسب البنك.
وفي السيناريو الثاني، الذي يعادل تقريباً حرب العراق عام 2003 - أن يخفض إمدادات النفط العالمية بمقدار 3 إلى 5 ملايين برميل يومياً، مما يدفع الأسعار إلى ما بين 109 و121 دولاراً للبرميل.
أما السيناريو الثالث والذي وصفه بـ "الاضطراب الكبير"، وهو أن يقترب من تأثير الحظر النفطي العربي عام 1973، والذي أدى إلى تقليص إمدادات النفط العالمية بمقدار 6 ملايين إلى 8 ملايين برميل يوميا.
وإن هذا التأثير أن يؤدي في البداية إلى رفع الأسعار من 140 دولارًا إلى 157 دولارًا للبرميل، أي قفزة تصل إلى 75%، بحسب البنك الدولي.
ويقول أيهان كوس، نائب كبير الاقتصاديين في البنك الدولي، إن "ارتفاع أسعار النفط، إذا استمر، يعني حتما ارتفاع أسعار المواد الغذائية".
ويضيف كوس "إذا حدثت صدمة حادة في أسعار النفط، فإن ذلك من شأنه أن يؤدي إلى ارتفاع تضخم أسعار المواد الغذائية الذي ارتفع بالفعل في العديد من البلدان النامية".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام