أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الأحد، أن أكثر من 8 آلاف شهيد وما يقرب من 20 ألف جريح، نتيجة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على المدنيين.

وذكر المتحدث باسم وزارة الصحة في بيان تابعته شبكة "الساعة" أن "عدد الشهداء في غزة ارتفع إلى 8005 بينهم 3342 طفلا و2062 سيدة و460 مسنا".

وأضاف أن "إسرائيل ارتكبت 53 مجزرة في حربها على القطاع".

من جانب آخر تصدت حركة حماس لمحاولة توغل إسرائيلية جديدة شمالي غزة، وكانت أكدت قبل ذلك أن ثمن الإفراج عن المحتجزين لديها هو تحرير كل الأسرى الفلسطينيين، كما أعلن رئيس حماس في غزة يحيى السنوار أن الحركة جاهزة فورا لصفقة لمبادلة الأسرى الإسرائيليين بجميع الأسرى الفلسطينيين لدى الاحتلال.

وبينما يستمر تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، سُجلت في الساعات القليلة الماضية عودة جزئية لشبكة الاتصالات والإنترنت.

وشهدت غزة ليلة الجمعة/السبت، قصفا من عدة محاور هو "الأعنف" منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، تسبب "بتدمير مئات المباني كليا"، تزامنا مع توغل بري محدود لليوم الثالث على التوالي، وقطع للاتصالات والإنترنت بشكل كامل عن القطاع عزله عن العالم الخارجي.

وتشن إسرائيل منذ 22 يوما عملية عسكرية في قطاع غزة أطلقت عليها اسم "السيوف الحديدية"، دمرت أحياء بكاملها.

وخلال الفترة ذاتها قتلت حركة "حماس" أكثر من 1400 إسرائيلي وأصابت 5132، وفق وزارة الصحة الإسرائيلية، كما أسرت ما يزيد على 220 إسرائيليا، بينهم عسكريون برتب رفيعة، ترغب في مبادلتهم بأكثر من 6 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء.​​​​​​​