شكك النائب الكردي السابق ورئيس كتلة المستقبل المعارضة سركوت شمس الدين، في نزاهة انتخابات برلمان كردستان، في ظل سيطرة أحزاب السلطة على مكاتب المفوضية، مبيناً أن سجل الناخبين ما يزال يضم الآلاف من الأسماء الوهمية لأكراد من سوريا وتركيا وإيران،

وقال شمس الدين في تصريح صحفي تابعته شبكة "الساعة" إنه "بالرغم من تحديد شهر شباط موعدًا لإجراء انتخابات برلمان كردستان، لكن الظروف والمناخ مازال غير متوفر لإجراء انتخابات نزيهة"، بحسب بغداد اليوم.

وشدد على "معالجة جميع المشاكل قبل إجراء الانتخابات، لأن الهدف هو إقامة انتخابات تتمتع بقدر جيد من النزاهة لضمان تمثيل حقيقي للشعب، لا كما يجري في كل مرة تستغل الأصوات من قبل الأحزاب الحاكمة".

وبشأن إشراف المفوضية الاتحادية على انتخابات كردستان أو إجرائها مع انتخابات مجالس المحافظات المحلية نهاية العام الجاري، أكدت المفوضية أن إجراء انتخابات الإقليم مع انتخابات مجالس المحافظات "غير ممكن من الناحية الفنية.

ووفقًا للقانون والدستور، فإن تحديد يوم اجراء الانتخابات في كردستان هو من صلاحية رئيس الإقليم حصرًا وليس مفوضية الانتخابات، والأخيرة يحقّ لها إبداء الرأي فقط حول إمكانية اجراء الانتخابات في اليوم المُحدد أو المقترح أو لا.

وفي وقت سابق دعت البعثات الدبلوماسية الأمريكية والاتحاد الأوروبي، إقليم كردستان إلى إجراء انتخابات برلمانية في وقتها المحدد.

ومطلع شهر شباط الماضي، قال مدير المكتب التنظيمي للحزب الديمقراطي الكردستاني في أربيل، سربست لازكين، إن "الحزب مصمم على إجراء الانتخابات في إقليم كردستان، خلال العام الجاري".

وثمة جدل كبير حول قانون الانتخابات في الإقليم، المؤلف من أربع محافظات، وسط دعوات من قوى سياسية لتعديل القانون ومطالبات أخرى لإبقائه.

ويرفض الاتحاد الوطني الكردستاني إجراء الانتخابات دون تعديل قانون الانتخابات، ويصف بأن إجراءها في ظل الظروف الحالية سيخدم مصالح الحزب الديمقراطي فقط.