أكد عضو لجنة الامن والدفاع النيابية، أحمد الموسوي، اليوم الأحد، أن "المقاومة الإسلامية" في العراق ستقوم بدورها باستهداف المصالح الأميركية لإخراجها في حال لم ينفع الاسلوب الدبلوماسي الحكومي مع الجانب الاميركي.
وقال الموسوي في تصريح صحفي، تابعته شبكة "الساعة" إن الولايات المتحدة تضغط على رئيس الوزراء لإدامة تواجد قواتها داخل العراق وضمان عدم خروجها"، بحسب المعلومة.
وبين أن "الإدارة الأميركية تعلم جيدا أن استمرار تواجد قواتها داخل العراق وتمردها على قرار مجلس النواب العراقي القاضي بإخراج القوات الأجنبية من البلاد، فأنه سيعرضها للكثير من الهجمات التي تشنها فصائل المقاومة".
وأردف أن "فاصل المقاومة منحت فرصة للحكومة وتسعى من خلالها أن تقوم الحكومة باستخدام الدبلوماسية مع الجانب الاميركي، وفي حال لم يجد هذا الاسلوب نفعا فأن كل مواقع الولايات المتحدة باستثناء السفارات فأنها ستكون اهدافاً للمقاومة الإسلامية".
ويوم أمس، أعلنت الفصائل المسلحة في العراق والتي أطلقت على نفسها اسم "المقاومة الإسلامية"، استهداف قاعدة التنف العسكرية التي تضم قوات التحالف الدولي بطائرتين مسيرتين أصابتا أهدافهما بشكل مباشر.
وفي الأيام الأخيرة تعرّضت قواعد عسكرية تتواجد فيها قوات أمريكية، منها قاعدة "حرير" في أربيل وقاعدة "عين الأسد" في الأنبار، لهجمات بمسيرات وصواريخ.
والجمعة الماضية، أكد منسق الاتصالات الاستراتيجية في البيت الأبيض جون كيربي، أن واشنطن تقوم حاليا بتقييم عواقب الضربات الموجهة نحو "أهداف معادية" في سوريا، وأنها مستعدة لشن هجمات جديدة دون تردد.
والأسبوع الماضي، كشف أحد مستشاري رئيس الوزراء العراقي، "للمونيتور" أن الأمريكان أبلغوا السوداني أنهم سيستهدفون رأس النظام في العراق وسوريا وقادة الفصائل المسلحة في العراق ولبنان وأهداف حيوية داخل إيران في حال مشاركتهم في معركة "طوفان الأقصى".
وفي وقت سابق، ناقش كبار قادة إطار التنسيقي مع رئيس الوزراء تداعيات الأزمة على الوضع العراقي والإقليمي، والتحديات التي تواجهها الحكومة حاليا، وخيارات مساعدة الفلسطينيين وتداعيات الأزمة.
وقال أحد الحاضرين "للمونيتور"، شريطة عدم الكشف عن هويته، إن "السوداني كان صادقاً مع الحاضرين بشأن حقيقة الوضع وأبلغهم بأن مشاركة أي فصيل عراقي في العملية، بشكل مباشر أو غير مباشر قد تؤدي لاستهدافهم بطائرات بدون طيار"، مبيناً "أنهم سوف يلومون الحكومة لعدم حمايتهم".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام