كشف مدير البيت العراقي للإبداع، هشام الذهبي، عن طلب موظفين في دائرة أمانة بغداد، مبالغ مالية "رشوة"، مقابل إنجاز معاملة بناء دار خاص لكبار السن.
وقال الذهبي في برنامج متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إنه “في الشهر الرابع خصّص مجلس الوزراء قطعة أرض لبناء دار خاص لكبار السن مشابه لدار الأيتام، لكن ومنذ الشهر الرابع لم تتحرك المعاملة بسبب وجود مستثمر وضع يده على الأرض، وبدأ هذا المستثمر ببناء جامعة، بينما معاملتي لم يُحسم أمرها حتى الآن".
وأضاف: "أثناء مراجعاتي في أمانة بغداد سمعتهم يقولون فيما بينهم أني (يابس) لا يدفع الأموال، وقلت لهم تحلمون أن أدفع لكم الرشاوى، وأضفت في كلامي مخاطباً الموظفين، كيف تعقلون بأن جائزة صنّاع الأمل للأيتام التي حصلت عليها مؤخراً وتبرعت بها لبناء دار للأيتام سوف أوزّعها عليكم رشاوي".
من جانبه، وجه النائب في البرلمان العراقي، حسين عرب، في تدوينه على منصة "X"، سؤالاً إلى أمين بغداد، عمار موسى كاظم، عن "الإجراء الذي سوف يتخذه، بعد التصريحات التي أطلقها الناشط المدني هشام الذهبي، وقال فيها أن هناك جهات في أمانة بغداد، تطالبه بالرشوة".
وأضاف عرب، أن "الرشاوى في مؤسسات الدولة العراقية، بشكل عام، أصبحت علامة فارقة في الحياة العراقية، ولا بد من إجراءات عقابية صارمة تضرب الظاهرة في الصميم".
ويعتبر العراق من بين أكثر دول العالم التي تشهد فساداً، وفق مؤشر منظمة الشفافية الدولية على مدى السنوات الماضية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام