أعلنت "المقاومة الاسلامية في العراق" اليوم الجمعة، عن استهداف قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار.

وذكرت المقاومة في بيان تابعته شبكة "الساعة"، أنها "استهدفت قاعدة الاحتلال الأمريكي (عين الأسد) غرب العراق، بطائرة مسيّرة، وأصابت هدفها بشكل مباشر".

ويوم أمس، قال المتحدث باسم البنتاغون الجنرال بات رايدر، إنه منذ 17 أكتوبر "هوجمت القوات الأميركية وقوات التحالف 12 مرة في العراق و4 مرات في سوريا"، موضحا أن هذه الهجمات نُفّذت بطائرات مسيّرة وصواريخ".

والسبت الماضي، ناقش كبار قادة إطار التنسيقي مع رئيس الوزراء تداعيات الأزمة على الوضع العراقي والإقليمي، والتحديات التي تواجهها الحكومة حاليا، وخيارات مساعدة الفلسطينيين وتداعيات الأزمة.

وقال أحد الحاضرين "للمونيتور"، شريطة عدم الكشف عن هويته، إن "السوداني كان صادقاً مع الحاضرين بشأن حقيقة الوضع وأبلغهم بأن مشاركة أي فصيل عراقي في العملية، بشكل مباشر أو غير مباشر قد تؤدي لاستهدافهم بطائرات بدون طيار"، مبيناً "أنهم سوف يلومون الحكومة لعدم حمايتهم".

والأحد الماضي، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن ووزير الدفاع لويد أوستن، إن "إدارة بايدن مستعدة للرد إذا أصبح الأفراد أو القوات المسلحة الأمريكية هدفا لأي أعمال عدائية من هذا القبيل".

وأضاف بلينكن: "لا نريد التصعيد ولا نريد أن نرى قواتنا أو أفرادنا يتعرضون لإطلاق النار، لكن إذا حدث ذلك، فنحن مستعدون له".