حطمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، النصب التذكاري للصحفية الفلسطينية الراحلة شيرين أبو عاقلة، على مدخل مخيم جنين للاجئين.

وأفاد شاهد عيان لشبكة "الساعة"، بإن "قوة إسرائيلية اقتحمت مدينة جنين، وأطراف مخيمها، وشرعت جرافة عسكرية بتدمير شارع الشهيدة أبو عاقلة، ونصبها التذكاري".

وأوضح  أن "الجيش تعمد تخريب الشارع وحطم النصب التذكاري لأبو عاقلة والتي كانت تعمل مراسلة في قناة الجزيرة القطرية".

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قالت إن 4 فلسطينيين قتلوا فجرا برصاص الجيش الإسرائيلي، بينهم 3 في مدينة جنين.

وأمس الخميس، أكدت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة، مقتل الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، برصاص الاحتلال الإسرائيلي عن قصد أو تهور.

وقالت رئيسة لجنة التابعة للأمم المتحدة نافي بيلاي في بيان تصريحات تابعتها "الساعة"، إن "التحقيق خلص إلى أن قوات الأمن الإسرائيلية استخدمت القوة المميتة دون مبرر بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، وانتهكت حق شيرين أبو عاقلة في الحياة، عن قصد أو تهور".

وأضافت أن "اللجنة تعتقد أن الرصاصة القاتلة أطلقها على الأرجح جندي ينتمي إلى وحدة دوفدوفان"، مبينة "لم نذكر اسم قائد الوحدة، لكنا لدينا تلك المعلومات".

وتابعت أن "تحقيق اللجنة لاحظ زيادة في مثل هذه العمليات التي تقوم بها القوات الإسرائيلية التي تستهدف الجماعات الفلسطينية المسلحة في الضفة الغربية، حيث يبدو أن بعض العمليات تتضمن استخدام القوة غير الضرورية وغير المتناسبة".

وأضافت أن "إسرائيل تعاملت مع الغارات الكبيرة على أنها عمليات عسكرية وليست عمليات إنفاذ قانون، مما أدى إلى تطبيق قواعد اشتباك أكثر السماح بها في انتهاك للقانون الدولي".

واعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بوجود "احتمال كبير" بأن يكون أحد جنوده مسؤولا عن مقتل أبو عاقلة، لكنه رفض أي تلميح إلى وجود تعمد.

وفي وقت سابق من هذا العام، قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي لشبكة "CNN": "نحن آسفون جدا لمقتلها".

وفي 11 مايو/أيار 2022 قتلت أبو عاقلة أثناء تأديتها مهامّها بتغطية اقتحام القوات الإسرائيلية لمخيم جنين بالضفة الغربية المحتلة.