دعت منظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، اليوم الجمعة، إلى محاكمة وطنية ودولية للمسؤولين من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وغيرها من البلدان الذين قدموا الدعم العسكري والسياسي للإبادة الجماعية المرتكبة في قطاع غزة.

وقالت المنظمة في بيان تابعته شبكة "الساعة"، إنه "إلى جانب إعطاء الضوء الأخضر للاحتلال الإسرائيلي لارتكاب جرائم الإبادة الجماعية، فإن هذه الدول تدافع عنه وتغسل جرائمه وتحرف حقيقة جرائمه، وتزوده بجميع أنواع الأسلحة الفتاكة".

وأضافت أن "الولايات المتحدة أنشأت جسرا جويا قام بـ 62 رحلة جوية أمريكية إسرائيلية لنقل الذخائر والصواريخ والآليات وقطع الغيار".

وبعد عملية "طوفان الأقصى" سارعت الإدارة الأمريكية إلى تقديم دعمها الكامل للكيان الصهيوني، وتوافد على تل أبيب كل من وزير خارجيتها، أنتوني بلينكن، ووزير دفاعها، لويد أوستن، ثم توجت بزيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي أعلن وأكد دعمه المطلق للكيان الإسرائيلي في عدوانه على غزة.

ويعد الاحتلال الإسرائيلي أكبر متلق للمساعدات الخارجية الأميركية منذ الحرب العالمية الثانية، ووفقا للمؤشرات الرسمية الأميركية، بلغت المساعدات الإجمالية المقدمة من الولايات المتحدة لإسرائيل فيما بين عامي 1946 و2023 نحو 158.6 مليار دولار.

وبحسب بيانات "الوكالة الأميركية للتنمية الدولية" فإن حجم المساعدات أكبر بكثير مما جاء في التقديرات الرسمية، إذ وصل إجمالي المساعدات الأميركية الملتزم بها لإسرائيل في الفترة ذاتها نحو 260 مليار دولار.