كشف أحد مستشاري رئيس الوزراء العراقي، "للمونيتور" أن الأمريكان أبلغوا السوداني أنهم سيستهدفون رأس النظام في العراق وسوريا وقادة الفصائل المسلحة في العراق ولبنان وأهداف حيوية داخل إيران في حال مشاركتهم في معركة "طوفان الأقصى".
وذكر تقرير "للمونيتور" ترجمته شبكة "الساعة" عن مستشار السوداني، أن "المسؤولين الأميركيين أبلغوا العراقيين صراحة أنهم سيتدخلون عسكرياً نيابة عن إسرائيل إذا تدخلت إيران أو حزب الله"، في حين أكد "قادة حزب الله والإيرانيون أنهم لن يتدخلوا ما لم تنفذ إسرائيل تهديدها بغزو غزة".
والسبت الماضي، ناقش كبار قادة إطار التنسيقي مع رئيس الوزراء تداعيات الأزمة على الوضع العراقي والإقليمي، والتحديات التي تواجهها الحكومة حاليا، وخيارات مساعدة الفلسطينيين وتداعيات الأزمة.
وقال أحد الحاضرين "للمونيتور"، شريطة عدم الكشف عن هويته، إن "السوداني كان صادقاً مع الحاضرين بشأن حقيقة الوضع وأبلغهم بأن مشاركة أي فصيل عراقي في العملية، بشكل مباشر أو غير مباشر قد تؤدي لاستهدافهم بطائرات بدون طيار"، مبيناً "أنهم سوف يلومون الحكومة لعدم حمايتهم".
وأردف المستشار: "طلبنا من الأميركيين عدم استفزاز حزب الله والسيطرة على الإسرائيليين لمنع الغزو البري، مقابل أن نضغط على حلفائنا في لبنان وإيران والفصائل المسلحة في العراق".
وتابع أن "التهديدات المتبادلة خلقت معادلة جديدة ضمن معادلة الصراع الحالية والذي أدى إلى تأخير الاجتياح البري حتى الآن، لكن لا توجد ضمانات لخفض التصعيد، خاصة وأن إسرائيل تعاني من انقسامات داخلية ورئيس وزرائها يسعى لتحقيق النصر بأي ثمن"، مشيراً إلى أن "العملية أكبر بكثير من العراق وفصائله المسلحة".
والأحد الماضي، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن ووزير الدفاع لويد أوستن، إن "إدارة بايدن مستعدة للرد إذا أصبح الأفراد أو القوات المسلحة الأمريكية هدفا لأي أعمال عدائية من هذا القبيل".
وأضاف بلينكن: "لا نريد التصعيد ولا نريد أن نرى قواتنا أو أفرادنا يتعرضون لإطلاق النار، لكن إذا حدث ذلك، فنحن مستعدون له".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام