توقفت ناقلات النفط الخام والنفط الأسود إلى الأردن، اليوم الخميس، مع دخول اعتصام حشود عند منفذ طريبيل يومه الرابع.
وذكر المعتصمون في بيان تابعته شبكة "الساعة" أنهم "منعوا مرور ناقلات النفط العراقي ردًا على حرمان قطاع غزة المحاصر" مؤكدين أنه "سيتوقف عبور ناقلات النفط أمد غير محدد".
بدوره، قال مسؤول في المنفذ إن "حركة ناقلات النفط توقفت بالفعل بعد إعلان المعتصمين عزمهم منع مرورها إلى الأردن".
وأضاف المسؤول، الذي رفض الكشف هويته، أن "المنع يقتصر على ناقلات النفط"، مشيرًا إلى أن "حركة البضائع وشاحنات المواد الغذائية مستمرة بشكل طبيعي، ولم يتطرق البيان إلى منع مرورها".
ومنذ أيلول/سبتمبر الماضي، يصدر العراق 10 آلاف برميل نفط يوميًا إلى الأردن، وفق اتفاق جديد، بسعر تفضيلي يقل عن سعر برميل برنت بـ 16 دولارًا.
وتعتصم حشود منذ 4 أيام عند منفذ طريبيل، تحت إشراف فصائل مسلحة لها نفوذ كبير على الخط الحدودي مع الأردن وسوريا، غربي البلاد، فيما تراجع ناشطون عن تحرك مماثل دعوا له في وقت سابق.
وذكر السياسي العراقي المعارض أحمد الأبيض، في تصريح خاص لشبكة "الساعة"، أن "الفصائل التي ترتبط بإيران لن تدخل المواجهة، ولو كانت تنوي الدخول لدخلت منذ اليوم الأول من جبهة جنوب لبنان حيث يتواجد حزب الله اللبناني"، مشيرا إلى أن "الفصائل ضيعت بوصلة المواجهة من خلال محاولتها الاعتصام على الحدود الأردنية لدعم غزة، بينما كان يفترض أن يكون طريقها لدعم غزة عبر الجولان حيث يتواجد النظام السوري الحليف لها، أو عبر جنوب لبنان".
وقال الناشط ضرغام ماجد، الذي دعا إلى اعتصام خارج البلاد نصرة لقطاع غزة، إن "الفصائل المسلحة منعتهم من الوصول إلى الحدود، وبقيت جماهيرها فقط هناك".
بدوره، منع زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أنصاره من الانضمام إلى الاعتصام ووصف منظميه بـ "الفاسدين".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام