منعت وزارة التربية العراقية، اليوم الخميس، استخدام كاميرا الهواتف النقّالة داخل الحرم المدرسي.
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة، كريم السيد، في بيان اطلعت عليه "الساعة"، إن "الوزارة تمنع استخدام كاميرا الهواتف النقالة داخل الحرم المدرسي والصفوف، وتصوير ونشر التلاميذ بشكل عفوي ونشره في منصات التواصل الاجتماعي، مما يعرضهم للضغط والتنمر وخدش الكرامة بسبب تلك المشاهد".
وأضاف أن "المسؤولية التربوية والوظيفية تحتم على الوزارة اتخاذ أقسى وسائل الضغط، لمنع هكذا حالات ومحاسبة المخالفين وفقا للأنظمة والقوانين".
وإلى الآن لم تجد الحكومة العراقية علاجا لحالات التنمّر في العراق، فلا يتوفّر طبيب نفسي أو باحث تربوي واجتماعي في المدارس لمعالجة مثل هكذا حالات إلا ما ندر، وعلاجها يكون بإفهام التلاميذ أن التنمر تصرف خاطئ يؤذي المقابل وينتج عنه آثار سلبية للشخص والمجتمع بصورة عامة، بحسب الخبير التربوي حيدر البياتي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام