أكد النائب ماجد شنكالي، اليوم الخميس، أن المواطن والدولة هما الخاسر الأكبر بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار، مبيناً أن الحكومة لا تحرك ساكناً.
وقال شنكالي في تدوينة على منصة "X"، وتابعتها شبكة "الساعة"، إن "الفرق بين السعر الرسمي والسعر الموازي 300 دينار لكل دولار".
وأوضح أن "المستفيد من اختلاف سعر الصرف هم اصحاب المصارف والتجار المتنفذين المقربين من السلطة واصحاب المصارف في حين يخسر التجار العاملون وفق القانون والضوابط"، مؤكداً أن "الخاسر الأكبر هما الدولة والمواطن الذي يتحمل زيادة الأسعار".
بدوره، أكد رئيس مركز التفكير السياسي، إحسان الشمري، في تصريح خاص لشبكة "الساعة"، أن "تهريب العملة يؤثر بشكل كبير جدا بكل المستويات، خصوصا وأن السوداني أطلق وعدا بأن يتراجع الدولار أمام الدينار العراقي ليكون الدينار هو الأقوى".
وتابع الشمري "لكن رغم مرور 7 أشهر مال يزال الدينار في تراجع لذلك بدت تصريحات السوداني غير قابلة للتطبيق وهذا هز الثقة بشكل كبير جدا بهذه التصريحات من جانب ومن جانب آخر حتى بوضع العملة العراقية".
وكان مجلس الوزراء العراقي، أعلن في 7 شباط/فبراير الماضي، المصادقة على تعديل سعر صرف الدولار إلى 1300 دينار للدولار الواحد.
وشهدت الأسواق المحلية في بغداد والمحافظات تذبذباً في سعر الصرف خلال الأشهر الأخيرة، إذ تخطى حاجز 1700 دينار للدولار الواحد.
وفي وقت سابق، حث رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني العراقيين على عدم اقتناء الدولار، قائلاً إن "الدينار هو الأقوى" إلا أن تلك الوعود لم يتحقق شيئاً منها، ليعاود الدولار الارتفاع من جديد.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام