اعتبر مجلس النواب الليبي، اليوم الأربعاء، أن ما يجري في قطاع غزة حرب إبادة جماعية تقودها الولايات المتحدة الأمريكية والغرب، مطالبا سفراء الدول الداعمة للاحتلال الإسرائيلي بمغادرة البلاد فورا.
وأكد المجلس في بيان، تابعته شبكة "الساعة"، على "ضرورة الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي على غزة"، مطالبا "الحكومة التابعة له بوقف تصدير النفط والغاز للدول المساندة لإسرائيل، وذلك في حال عدم توقف المجازر التي يرتكبها هذا العدو الصهيوني".
وأدان المجلس بشدة "ما تقوم به حكومات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا بدعمها لإسرائيل في جرائمها على قطاع غزة"، داعيا "الشعوب العربية والإسلامية لنصرة إخوانهم في قطاع غزة بكافة السبل والوسائل".
وأشاد المجلس بـ "كافة الشعوب في العالم التي خرجت في الميادين والساحات وعبّرت عن رفضها لما يحدث في غزة"، مشددا على "ضرورة عقد جلسات عاجلة على مستوى قيادات الجامعة العربية والمنظمات الإسلامية، والدعوة لعقد جلسة طارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة".
وقبل أيام، طالب وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، في كلمته الافتتاحية أمام عدد كبير من وزراء الخارجية الاسكندنافيين والأفارقة بضرورة تفادي التنكر للحقائق الدامغة الماثلة أمام المجموعة الدولية، وهي أن "فلسطين تحت احتلال وأن لها حقوقا مشروعة لا يمكن أن تضيع أو تذهب سدى وأن هناك شعبا في فلسطين يطالب بحقوقه الوطنية المشروعة طبقاً لما أقرته الشرعية الدولية لصالحه بصفة واضحة وثابتة لا تقبل التأويل ولا تقبل التملص ولا تقبل الإنكار".
والأسبوع الماضي، رفض الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، حضور قمة القاهرة للسلام أو إيفاد ممثل عنه، رغم تلقيه دعوة بالمشاركة، وذلك بعد الإعلان عن حضور ممثلين عن إسرائيل في هذا الاجتماع، وهو ما ترفضه الجزائر وتعتبره نوعا من التطبيع غير المباشر.
وفي وقت سابق، دعا نواب في البرلمان الجزائر لمحاولة إقناع برلمانات كبرى في العالم باتخاذ موقف وعدم الانحياز التام للجانب الإسرائيلي.
في حين شدد رئيس لجنة الشؤون الخارجية والسياسية والأمن القومي بالبرلمان العربي، عبد الكريم قريشي، البرلمان الاوروبي الى اتخاذ موقف فاعل لوقف مجازر الإبادة في قطاع غزة وتطبيق مبادئ حقوق الإنسان التي طالما تشدق بدفاعه المزعوم عنها في الدول العربية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام