اعترف المستشار السابق لرئيس البنتاغون، العقيد دوغلاس ماكغريغور، اليوم الأربعاء، قوة خاصة أمريكية وإسرائيلية تسللت إلى غزة خلال الأيام الماضية في مُحاولة للوصول لاستكشاف أوضاع الأسرى، ولكن القوة وقعت في كمين حولها إلى أشلاء متناثرة.

وأشار ماكغريغور، في مقابلة مع الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون وتابعته شبكة "الساعة"، إلى "توجه بعض من قواتنا (الأمريكية) والقوات الخاصة الإسرائيلية إلى قطاع غزة للتحقيق وتحديد السبل الممكنة لإطلاق سراح الرهائن لكنها القوة وقعت في كمين للمقاومة الفلسطينية وتكبدت خسائر فادحة اجبرها على الانسحاب".

وبحسب ماكغريغور، فإن "القوة العسكرية الأمريكية وصلت إلى أضعف نقطة لها في التاريخ الحديث، وبالتالي فإن البلاد ليست مستعدة للتورط في صراع واسع النطاق".

وبين أنه "لا يستطيع تخيل انتصار إسرائيل بشكل أو بآخر، بل ويعتبر الصراع خطيرا جدا على الولايات المتحدة نفسها بسبب خطر الحرب مع إيران"، على حد قوله.

وأضاف المستشار السابق لرئيس البنتاغون أن "دخولنا في الحرب لدعم إسرائيل؛ سيؤثر في اقتصادنا الهش، لانزال نعاني من حماقة التدخل في أوكرانيا"، مبيناً أنه "لم يعد يخشانا أحد بعد الآن، نحن لسنا بقوة عام 1991".

وفي وقت سابق، أكدت الولايات المتحدة الأمريكية، عزمها إرسال خبراء عسكريين إلى "إسرائيل"، لتقديم الاستشارة لها في الحرب التي تشنها على الفلسطينيين في قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، جون كيربي، في مؤتمر صحفي تابعته "الساعة"، إن "الخبراء العسكريين الذين نعتقد أنهم يمتلكون الخبرة اللازمة للعمليات التي تشنها إسرائيل وقد تشنها في المستقبل، سيكونون هناك بهدف مشاركة خبراتهم".