أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، أن 2360 طفلا قتلوا في قصف "الاحتلال الإسرائيلي" المتواصل على قطاع غزة منذ بداية الحرب.

وقالت المنظمة الأممية في بيان تلقته شبكة "الساعة" إن "التقارير تفيد بأن 5364 طفلا أصيبوا في غزة منذ بداية الحرب الإسرائيلية على القطاع، التي وصفتها بأنها التصعيد الأعنف منذ 2006".

وأضافت أن "أعداد القتلى والجرحى من الأطفال في غزة تشكل وصمة عار متزايدة في الضمير الجماعي"، داعيةً إلى "وقف فوري لإطلاق النار، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع دون عوائق"

وتابعت أن "جميع أطفال القطاع تقريبا، الذين يشكلون 50% من سكان القطاع، تعرضوا لأحداث مروعة وصدمات مؤلمة للغاية، جراء الدمار واسع النطاق في غزة، والقصف المتواصل والنزوح، والنقص الحاد في الضروريات الأساسية؛ مثل: الغذاء والماء والدواء جراء الحصار الخانق المفروض على القطاع".

وقالت أديل خضر، المديرة الإقليمية ليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن "قتل وتشويه الأطفال، واختطافهم وشن الهجمات على المستشفيات والمدارس، ومنع وصول المساعدات الإنسانية، تشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الأطفال".

وفي 7 أكتوبر الجاري، أطلقت حركة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية "طوفان الأقصى"، ردا على "اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة.

ويواصل جيش "الاحتلال الإسرائيلي" استهداف قطاع غزة بغارات جوية مكثفة دمّرت أحياء بكاملها، وخلفت العديد من الشهداء أغلبهم من النساء والأطفال.