شهدت محافظة السليمانية، اليوم الأحد، تظاهرات احتجاجية حاشدة للمئات من الكوادر التربوية والتعليمية للتأكيد على استمرار اضرابهم عن الدوام لحين تلبية مطالبهم المشروعة والمتمثلة بصرف رواتبهم وتثبيت المحاضرين منهم.

وذكرت وسائل إعلام محلية، تابعتها شبكة "الساعة"، أن "التظاهرات خرجت اليوم بعد أن طالب وزير التربية في حكومة إقليم كوردستان من المعلمين والمدرسين العودة لقاعات الدراسة لاستئناف العام الدراسي الجديد".

وبين أحد المتظاهرين أن "احتجاجاتهم ستستمر ولن تتأثر بأي تصريح لأي مسؤول باستثناء الحصول على حقوقهم القانونية التي كفلها لهم القانون".

وأوضح أن "احتجاجاتهم ليست ضد شخص أو مسؤول، بل هي للمطالبة بحقوقهم للاستمرار بالعيش الكريم وكذلك لكي يستطيعوا أداء واجباتهم المهنية اليومية كونهم يحتاجون إلى مستلزمات نقل واتصالات وملابس وغيرها من المستلزمات".

 وأكد على "استمرارهم بالتظاهر والإضراب لحين الاستجابة للمطالبين والمتمثلة بصرف الرواتب المتأخرة والمباشرة بصرف العلاوات والترفيعات المهنية المتوقعة منذ أكثر من 9 سنوات وتثبيت المحاضرين المجانين".

ومنذ منتصف شهر أيلول، قاطع المعلمون والمدرسون في السليمانية العام الدراسي الجديد للمطالبة بالرواتب وتثبيت المحاضرين، فيما عادت بعض المدارس للدراسة في بعض مناطق السليمانية.

والخميس الماضي، دعا وزير التربية في إقليم كوردستان آلان حمه سعيد، التدريسيين والمعلمين والمحاضرين المجانيين في محافظة السليمانية والمناطق المحيطة بها إلى إنهاء إضرابهم والمباشرة بالدوام الرسمي في المدارس والأوساط التعليمية اعتباراً من مطلع الأسبوع المقبل، فيما رد المحاضرون بالمجان في السليمانية، في نفس اليوم على دعوات وزير التربية في حكومة إقليم كوردستان بالتحضير لتظاهرات مطلع هذا الاسبوع.

ويشهد إقليم كردستان وخصوصاً محافظة السليمانية منذ فترة احتجاجات وأضراب واسع بسبب تأخر صرف رواتب الموظفين.

ومؤخرا طالبت حكومة إقليم كردستان المجتمع الدولي بالتدخل من أجل صرف المستحقات المالية للإقليم والواردة ضمن قانون الموازنة.