أتمّ العراق استعداداته اللوجستية لاستقبال البابا فرنسيس، الذي سيزور البلاد في الخامس من شهر أذار الجاري.

وقال وزير الثقافة العراقي، حسن ناظم، في مؤتمر صحفي، إن الزيارة "ستضم في جدول أعمالها، الذي سيستغرق اربعة أيام، عدة لقاءات رسمية وزيارات الى عدة مواقع دينية وآثاريه".

وأضاف أن "البابا ستكون له لقاءات مع النخب السياسية والاجتماعية وأرباب الحوار ورجال الدين وناشطي المجتمع المدني".

وحول التغطية الإعلامية للزيارة، ذكر ناظم أن "هناك ألف طلب من صحفيين عرب وأجانب لتغطية زيارة البابا، وستحسب الأمور بدقة في كيفية التغطية الإعلامية والالتزام بقرارات الصحة والسلامة، فهناك أهمية كبيرة للتغطية الإعلامية".

وفي السياق ذاته، قال الكاهن الإيطالي، مخلص ششا، للصحيفة العراقية الرسمية إن "زيارتي الى العراق جاءت تمهيدا لزيارة البابا، اذ شملت عددا من المحافظات للوقوف على الاستعدادات في كنائس بغداد ونينوى وشمال العراق".

وأضاف أن "هناك تحضيرات روحية ومدنية وأمنية ستتم، مع إقامة الصلوات باللغة الايطالية بمشاركة اوركسترا تضم أكثر من 80 متطوعا بزي تقليدي خاص، مع إقامة التراتيل باللغتين العربية والسريانية".

وبادر متطوعون من منظمات مدنية بأعمال التنظيف لكنيسة سيدة النجاة في بغداد وتجميلها بصور البابا، كما زينوا الشوارع والمباني بأعلام الفاتيكان، بينما تستمر دوائر الكرادة البلدية بأعمال تجميل وتزيين الشوارع ابتهاجا بالزيارة.

ومن المقرر أن يزور البابا فرنسيس، العراق خلال الفترة بين 5 و8 مارس، في أول زيارة لبابا الفاتيكان منذ أن ترأس الكنيسة الكاثوليكية في مارس 2013.

وستشمل الزيارة عدة محطات بينها العاصمة بغداد ومحافظات النجف وذي قار (جنوب) وأربيل ونينوى (شمال)، إضافة إلى لقاءات أبرزها علي السيستاني المرجع الشيعي الأعلى في البلاد، وفق بيان سابق للمتحدث باسم الفاتيكان.

ويتسم العراق بتعدد الأعراق والديانات، إذ يأتي المسيحيون كثاني أكبر ديانة بحوالي 450 ألف شخص، وفقا لتقديرات غير رسمية، بعدما كان عددهم يناهز 1.8 مليون نسمة قبل الإطاحة بالنظام السابق عام 2003.