أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن مجزرة مستشفى المعمداني التي وقعت ليلة أمس واستشهد فيها أكثر من 500 فلسطيني أغلبهم نساء وأطفال تعد مجزرة القرن الـ21 وهي امتداد لجرائم الاحتلال الإسرائيلي.

وقال المكتب في بيان تلقته شبكة "الساعة": "بتنا أمام مشهد خاتمة هذه النكبة الإنسانية بنفاد المواد الحياتية الأساسية وتوقف المستشفيات عن العمل خلال الساعات المقبلة".

وأعلن المكتب الإعلامي في غزة عن تواصل انتشال أشلاء الشهداء من موقع مجزرة المستشفى المعمداني.

وفي وقت سابق أمس الثلاثاء، قال المتحدث باسم وزارة الصحة إنهم لا يستطيعون تلبية الاحتياجات وإن "المجزرة كبيرة" مؤكدا أنه "لا يوجد مكان آمن بالقطاع من القصف الإسرائيلي العشوائي".

من جهة أخرى، قالت مصادر خاصة لشبكة "الساعة"، إن سيارات الإسعاف لم تتمكن حتى الآن من انتشال الجثث، وبينت المصادر أن بعض الضحايا تحولوا إلى أشلاء مبعثرة.