كشفت خلية الإعلام الأمني العراقي، اليوم الثلاثاء، عن ضبط 400 ألف دولار أمريكي كانت معدة للتهريب في مطار بغداد الدولي.

وذكرت في بيان تابعته شبكة "الساعة"، إنه "في إطار الملاحقة المستمرة لمهربي العملة، تمكنت فرق مديرية الجمارك في مطار بغداد الدولي من ضبط 400 ألف دولار كانت معدة للتهريب".

ودعت الخلية المواطنين، إلى "التعاون مع الأجهزة المختصة للتبليغ عن أية حالة تخص التلاعب بسعر العملة أو تهريبها، حفاظاً على استقرار أسعارها، ومنعاً لتخريب اقتصاد البلد".

والسبت الماضي، أكد رئيس مركز التفكير السياسي، إحسان الشمري، في تصريح خاص لشبكة "الساعة"، أن "تهريب العملة أثر بشكل كبير جدا على الخطط الاقتصادية وبرنامج الحكومة خصوصا وأنها اعتمدت على سعر صرف معين وبالتالي هذا الموضوع سيؤثر على التعاقدات مع الشركات الثانوية أو حتى في موضوع التعاملات الاقتصادية بشكل عام".

وأشار إلى أن "تهريب العملة تسبب بالارتفاع الكبير في أسعار المواد الغذائية وغيرها؛ نتيجة الطلب على الدولار في السوق الموازي وعدم خضوع التجار للمنصة التي ألزم بها البنك المركزي العراقي".

وأكد الشمري أن "بقاء الوضع على حاله سيولد استياء كبيرا على حكومة السوداني ولا سيما أن هذا الموضوع بالتحديد أتصور أنه قد سيفجر الأوضاع إذا ما تدهور الدينار بشكل كبير جدا".

والأسبوع الماضي، أشار مسؤول بارز أن "البنك المركزي العراقي قدم الأسبوع الماضي طلبا رسميا لا تزال وزارة الخزينة تدرسه، وذلك بعد ما رفضت واشنطن الطلب الأولي الذي تقدم به العراق الشهر الماضي".

وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية فإن "مسؤولين أمريكيين تحدثوا عن أدلة دامغة بأن بعض الدولارات التي كانت تصل إلى العراق هربت نقدا على مدى سنوات إلى إيران، وكذلك إلى تركيا ولبنان وسوريا والأردن".

وتسعى واشنطن من خلال رفضها طلب منح العراق مليار دولار لتقليص تداول الدولار النقدي كي لا يتسرب إلى جهات متورطة بأعمال مشبوهة، وهو ما أكده مصدر حكومي مطلع في العراق.