أعلنت قيادة شرطة ميسان، اليوم الاثنين، عن تعرض منازل بعض المسؤولين الحكوميين ومدراء دوائر أمنية في المحافظة للاستهداف، مبينةً أن النزاعات والخلافات العشائرية تقف وراء تلك الاعتداءات.
وقال قائد الشرطة اللواء علي المياحي، في تصريح صحفي تابعته "الساعة" أن "أغلب الاعتداءات التي تطال منازل مسؤولين حكوميين ومدراء أقسام أمنية وآخرين لوجود تبعات نزاعات عشائرية وذلك أصبح واضحا"، بحسب موقع المربد.
وأضاف أن "الشرطة اتخذت مجموعة من التحقيقات والتحليلات باستخدام الجهد الفني والاستخباري ومختصين"، مؤكداً "ملاحقة المتسببين بالاعتداءات ومفتعليها والقبض عليهم".
وتابع قائد الشرطة أن "الإجراءات الأمنية رادعة ويتم متابعة تلك الجرائم والحد من ظاهرة الدكة العشائرية وإطلاق العيارات النارية باتجاه منازل مواطنين سواء في مركز المحافظة واقضيتها ونواحيها".
وصباح اليوم، ألقت وزارة الداخلية العراقية، القبض على 44 مطلوبا بقضايا إرهابية وجنائية، وضبط كميات من الأسلحة في محافظة ميسان جنوبي البلاد.
وتعاني بعض المحافظات العراقية الجنوبية من تكرار الاشتباكات بين القبائل، باستخدام الأسلحة المتوسطة والخفيفة، وفي الغالب تعمل الحكومة على فضها عبر التصالح.
ويجيز القانون العراقي احتفاظ كل أسرة عراقية قطعة سلاح خفيفة بعد تسجيلها لدى السلطات المعنية، غير أن العراقيين يحتفظون، بموجب الأعراف العشائرية، بالكثير من الأسلحة في منازلهم.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام