أكد مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، أن موقف الحكومة العراقية واضح وصريح من أحداث فلسطين.

وذكر المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي، في بيان ورد لشبكة "الساعة"، اليوم السبت، أن "الأعرجي، استقبل بمكتبه اليوم السبت، سفيرة ألمانيا الجديدة في بغداد، كرستيانا هومان".

وأضاف أن "الجانبين تحدثا عن القضية الفلسطينية وما يتعرض له الأشقاء الفلسطينيون في غزة".

وأكد الأعرجي، أن "موقف الحكومة العراقية الواضح والصريح فيما يحدث بفلسطين من خلال بيان الحكومة والفعاليات الشعبية، والتي نادت كلها بدعم حقوق الشعب الفلسطيني وحقه في قيام دولته المستقلة".

وشدد على أن "العقاب الجماعي للمدنيين في غزة غير مقبول، وأن قتل الأطفال أمر مرفوض، وقطع المياه والكهرباء والإمدادات أمر مخالف للمبادئ الإنسانية".

وبين الأعرجي، أن "عملية إلغاء غزة وتهجير سكانها أمر لا يمكن قبوله"، لافتا إلى أن "أية عملية اجتياح لغزة سوف تؤدي إلى إشعال المنطقة".

"طوفان الأقصى".. هل ستشارك الفصائل الولائية العراقية في المعركة ؟

من جانبها، أشارت السفيرة الألمانية إلى أن "الهدف المشترك الذي تسعى بلادها إلى تحقيقه مع بقية دول العالم هو إيقاف التصعيد في غزة وإيقاف إطلاق النار، وفتح المجال أمام الجهود الدولية الإنسانية لإنقاذ أرواح المدنيين".

وفجر السابع من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، أطلقت حركة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية "طوفان الأقصى"، ردا على اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة.

في المقابل، أطلق جيش "الاحتلال الإسرائيلي" عملية "السيوف الحديدية"، ويواصل شن غارات مكثفة على مناطق عديدة في قطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون من أوضاع معيشية متدهورة، جراء "حصار إسرائيلي" متواصل منذ 2006.

ومنذ انطلاق العملية، أعلن "الاحتلال الإسرائيلي" تشديد الحصار على قطاع غزة وقطع الكهرباء والوقود ومنع إدخال المواد الغذائية والوقود والمساعدات له، فيما طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش "الاحتلال الإسرائيلي"، باحترام القانون الدولي الإنساني، والسماح لمنظمته بتأمين المساعدات للاستجابة لحاجات القطاع.