طالب مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بوقف نهج "العقاب الجماعي" الذي ينتهجه "الاحتلال الإسرائيلي" ضد سكان قطاع غزة.
وشدد المجلس في بيان، اليوم السبت، على "ضرورة تدخل المجتمع الدولي بصفة الاستعجال، لوقف إطلاق النار، ووضع حد لكافة أشكال التصعيد العسكري ضد المدنيين، وتجنب حدوث كارثة إنسانية في الأراضي الفلسطينية".
وأكد على "أهمية تضافر الجهود الدولية لإيقاف نهج العقاب الجماعي الذي تنتهجه قوات الاحتلال الإسرائيلي، بحرمان سكان غزة من المتطلبات المعيشية الأساسية".
واعتبر المجلس "سلوك الاحتلال الإسرائيلي خرقا صارخا للقانون الدولي والإنساني، وانتهاكاً صارخاً للمواثيق والقوانين الدولية".
ودعا المجلس "المجتمع الدولي للتدخل بقوة وبسرعة لوقف العدوان على غزة، والعمل على إيجاد حل سياسي للأزمة وسرعة لتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، في إقامة دولته على أراضي عام 67، وعاصمتها القدس الشرقية".
وبين أن "دعوات التهجير القسري للشعب الفلسطيني من القطاع، تستوجب التدخل الفوري العاجل من المجتمع الدولي لإيقافها".
وفجر السابع من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، أطلقت حركة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية "طوفان الأقصى"، ردا على اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة.
في المقابل، أطلق جيش "الاحتلال الإسرائيلي" عملية "السيوف الحديدية"، ويواصل شن غارات مكثفة على مناطق عديدة في قطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون من أوضاع معيشية متدهورة، جراء "حصار إسرائيلي" متواصل منذ 2006.
ومنذ انطلاق العملية، أعلن "الاحتلال الإسرائيلي" تشديد الحصار على قطاع غزة وقطع الكهرباء والوقود ومنع إدخال المواد الغذائية والوقود والمساعدات له، فيما طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش "الاحتلال الإسرائيلي"، باحترام القانون الدولي الإنساني، والسماح لمنظمته بتأمين المساعدات للاستجابة لحاجات القطاع.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام