أكد مسؤول في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) مقتل 500 طفل في غزة وإصابة 1600 آخرين منذ اندلاع الأحداث في 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وقال مسؤول الإعلام في مكتب اليونيسف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سليم عويس في تصريحات لموقع "أخبار الأمم المتحدة"، إن "عدد القتلى من الأطفال في غزة حتى الآن يبلغ 500 طفل، بينما أصيب 1600 بجراح"، مؤكدا أن "هذه الأعداد في ازدياد".

وأضاف عويس أن "الوضع في قطاع غزة "صعب جدا، وأنه سيكون كارثيا إذا استمر على ما هو عليه حيث سينجم عنه كارثة إنسانية، في ظل العنف المتواصل منذ أيام".

وبين أن "التأثير على العائلات والأطفال لا يتمثل فقط في الوفيات والإصابات، وإنما أيضا في التأثير النفسي، وتأثرهم بانقطاع الإمدادات، في ظل منع دخول الإمدادات إلى قطاع غزة، وقطع المياه والكهرباء".

وأشار إلى أن "تأثير هذا على المستشفيات التي لدى بعضها وقود لتشغيلها "يكفيها فقط لبضعة أيام".

واختتم عويس قوله، إن "خطر تعرض الأطفال للأمراض يزداد بشدة" بسبب تضرر شبكات المياه والصرف الصحي.

وفجر السابع من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، أطلقت حركة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية "طوفان الأقصى"، ردا على اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة.

في المقابل، أطلق جيش "الاحتلال الإسرائيلي" عملية "السيوف الحديدية"، ويواصل شن غارات مكثفة على مناطق عديدة في قطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون من أوضاع معيشية متدهورة، جراء "حصار إسرائيلي" متواصل منذ 2006.

ومنذ انطلاق العملية، أعلن "الاحتلال الإسرائيلي" تشديد الحصار على قطاع غزة وقطع الكهرباء والوقود ومنع إدخال المواد الغذائية والوقود والمساعدات له، فيما طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش "الاحتلال الإسرائيلي"، باحترام القانون الدولي الإنساني، والسماح لمنظمته بتأمين المساعدات للاستجابة لحاجات القطاع.