بعد أن أعلن المتحدث باسم جيش "الاحتلال الإسرائيلي" في تصريح لشبكة "CNN" أنهم لن يسمحوا بدخول أية مواد دعم إلى قطاع غزة، ارتفعت الدعوات الدولية الرافضة للاحتلال والمطالبة بفك الحصار عن القطاع.
وأفادت وزيرة الخارجية الكندية بأنها ناقشت مع رئيس الوزراء القطري تبعات الأزمة في غزة، وأكدت أن الجانبين تبادلا المخاوف بشأن الآثار الإنسانية واتفقا على حماية المدنيين العزل.
بدورها؛ بريطانيا قررت إرسال سفينتين من البحرية الملكية للقيام بدوريات في شرق البحر المتوسط، وأعلنت عن نيتها تقديم دعم عسكري إضافي لتعزيز الأمن في المنطقة ومنع محاولات تصعيد الصراع.
وتشهد مناطق متفرقة في قطاع غزة والضفة الغربية استمرار الاشتباكات والقصف، مما أسفر عن وقوع عدد كبير من الضحايا والإصابات.
وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني وجود إصابات في بلدة حلحول شمال الخليل وناشد العالم بتقديم المساعدة العاجلة.
ومن الناحية الإنسانية، أكدت منظمة الصحة العالمية تفاقم الأزمة في غزة بسبب النقص الحاد في الإمدادات الطبية، وناشدت بفتح ممر إنساني فورًا لضمان وصول المساعدات الصحية والإنسانية للسكان المدنيين.
وفجر السبت، أطلقت حركة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية "طوفان الأقصى"، ردا على اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة.
في المقابل، أطلق جيش "الاحتلال الإسرائيلي" عملية "السيوف الحديدية"، ويواصل لليوم السادس شن غارات مكثفة على مناطق عديدة في قطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون من أوضاع معيشية متدهورة، جراء "حصار إسرائيلي" متواصل منذ 2006.
ومنذ انطلاق العملية، أعلن "الاحتلال الإسرائيلي" تشديد الحصار على قطاع غزة وقطع الكهرباء والوقود ومنع إدخال المواد الغذائية والوقود والمساعدات له، فيما طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش "الاحتلال الإسرائيلي"، باحترام القانون الدولي الإنساني، والسماح لمنظمته بتأمين المساعدات للاستجابة لحاجات القطاع.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام