أفاد مصدر أمني بمحافظة ذي قار، اليوم الاثنين، بأقدام فتاة تبلغ من العمر 18 سنة، على الانتحار جنوبي مدينة الناصرية.
وقال المصدر لوسائل إعلام محلية، إن "فتاة من مواليد 2003 أقدمت على الانتحار شنقا، داخل منزلها في قضاء سوق الشيوخ جنوبي مدينة الناصرية".
وأوضح، أن "أسباب الانتحار هي خلافات عائلية بحسب إفادة ذويها، أمام الجهات الأمنية".
وفي وقت سابق، أنقذت الشرطة النهرية في بغداد، فتاتين حاولتا الانتحار برمي نفسيهما من أعلى جسر مدينة الطب وسط العاصمة، إلا أن عناصر الشرطة النهرية أنقذاهما وهما الآن في حالة جيدة.
وأقدمت امرأة على الانتحار بإلقاء نفسها من أعلى جسر الصرافية في نهر دجلة وسط بغداد، والمعلومات الأولية كانت تشير إلى أن مشكلات عائلية تقف وراء الانتحار.
وشهد العراق تزايداً في حالات الانتحار وخصوصاً في السنوات الأخيرة، بسبب سوء الأوضاع الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والفقر والبطالة، وتردي الحياة المعيشية.
وكانت منظمة الأمم المتحدة قد أكدت في وقت سابق، أنه "هناك أكثر من 590 شخصاً فارقوا الحياة في العراق العام الماضي بسبب الانتحار، وحاول ألف و112 شخصاً الانتحار، 80% منهم من النساء"، مشيرة إلى "وجود حالة وفاةً واحدة وثلاث محاولات انتحار يومياً".
وحذرت المنظمة من تفشي ظاهرة الانتحار في العراق، مشددة على عدم تجاهله، لأنه سيستمر في إلحاق خسائر كبيرة بالأفراد والمجتمعات في حال لم يتم التصدي له.
وبحسب نتائج استطلاع أجرته مؤسسة "غالوب" الأمريكية الرائدة عالمياً في استطلاعات الرأي، أن العراقيين هم ضمن أكثر 10 شعوب توتراً وحزناً.
وتصدر العراق المرتبة الأولى عالمياً للعام الخامس على التوالي، بأكثر شعوب العالم التي تعاني من مشاعر سلبية.