أعلنت منظمة "أطباء بلا حدود" في الأراضي الفلسطينية أنها  تشعر بالقلق إزاء نفاد الإمدادات الطبية من فريقهم في غزة قريبا بعد إغلاق حدود القطاع.

وقال ليو كانز في تصريح لوكالة "أسوشيتدربرس" وتابعته شبكة "الساعة"، إنه "قلق بشكل خاص بشأن توريد المعدات الجراحية والضمادات والمضادات الحيوية والوقود".

وأضاف كانز: "نحن نعمل فقط على المخزون الموجود لدينا".

وتابع أن "منظمة أطباء بلا حدود لديها في غزة 300 موظف محلي و23 موظفا دوليا".

وتعمل المنظمة حاليا من مستشفى الشفاء بمدينة غزة ومستشفى ناصر في خان يونس.

وكانت المنظمة جلبت في السابق جميع إمداداتها عبر معبر كرم أبو سالم الحدودي الذي يسيطر عليه الكيان الصهيوني.

من جهتها، حذرت شركة توزيع كهرباء محافظات غزة من التداعيات الخطيرة

وغير المسبوقة لأزمة الكهرباء الحالية وانقطاعها لساعات طويلة.

وأكدت الشركة أن عددا كبيرا من المناطق السكنية في قطاع غزة حرمت من التيار الكهربائي لأكثر من 30 ساعة بسبب الدمار الكبير الذي حل بشبكاتها ومغذياتها الكهربائية والوقت الكبير اللازم لإعادة بنائها وترميمها.

وحذرت الشركة من تأثير ذلك على قطاعات حيوية على رأسها القطاع الصحي والخدماتي وإمدادات المياه ومضخات الصرف الصحي ومحطات المعالجة وخدمات البلديات.

كما حذرت من الانعكاسات الخطيرة من انقطاع إمدادات الكهرباء بشكل كامل في حال توقف محطة التوليد الوحيدة عن العمل مع قرب نفاد الوقود المخصص لتشغيلها المتوقع غدا الأربعاء.

ودعت الشركة المجتمع الدولي والأطراف ذات العلاقة إلى ضرورة التدخل العاجل لمنع وقوع هذه الكارثة الإنسانية الوشيكة.

وصباح اليوم، ارتفعت حصيلة شهداء غزة والضفة الغربية إلى 770، بينهم 143 طفلا و105 سيدات ونحو 4 آلاف جريح، أثر قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي المستمر منذ فجر السبت.

وفجر السبت، أطلقت حركة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية "طوفان الأقصى"، ردا على "اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة".

في المقابل، أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية "السيوف الحديدية" ويواصل شن غارات مكثفة على مناطق عديدة في قطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون من أوضاع معيشية متدهورة، جراء حصار فرضه الاحتلال الإسرائيلي منذ 2006.