بعد مضي سنوات ليست بالقليلة على عمليات التحرير لا تزال مخيمات النزوح تعاني من أبسط الخدمات وتحديدا ومع بدء العام الدراسي الجديد ظهرت مشكلة نقص في المدارس وتوفر عدد محدود من المدارس الكرفانية مما يجعل الدوام فيها ثلاثيا وسط مطالبات من قبل النازحين لإيجاد حلول للإزمة.

مخيم حسن شامي الواقع بين محافظتي نينوى وأربيل ظهرت فيه جملة من المشاكل تعترض إنجاح العام الدراسي الجديد، تتقدمها مشكلة عدم توفر الأبنية المدرسية ووجود المدارس الكرافانية، وكذلك مشكلة المناهج المدرسية وتأخر طباعتها، وهو ملف يشوبه الكثير من ملفات الفساد.

وقال نازحون لشبكة "الساعة"، إن "المخيم يعاني من وجود المدارس الكرفانية والتي يكون فيها الدوام ثلاثي لعدم توفر مدارس بعدد أكبر مما يعيق إنجاح العملية التعليمية".

وطالبوا بـ "توفير المدارس حتى لو كانت كرفانية لوضع حد لمشكلة الدوام الثلاثي فيها فضلا عن عدم توفر المناهج الدراسية وصعوبة شرائها بسبب الكلفة الباهضة".

ويعاني القطاع التعليمي في العراق من إهمال حكومي وضعف كبير في استحداث مدارس جديدة وترميم تلك القديمة، ما يؤثر سلباً في مسيرة التعليم بالبلاد.