أعلنت مديرية شؤون المخدرات والمؤثرات العقلية في وزارة الداخلية، اليوم الأربعاء، عن إلقاء القبض على نحو 12 ألف متهم، وضبط 3 أطنان ونصف الطن من المواد المخدرة خلال الـ 9 أشهر الماضية.

وقال المتحدث باسم المديرية، العقيد بلال صبحي، في تصريح صحفي تابعته شبكة "الساعة"، إن "المديرية العامة لمكافحة المخدرات تبذل جهودا كبيرة في محاربة آفة المخدرات، من خلال استهداف كبار تجار المخدرات".

وأضاف صبحي، أن "المديرية تمكنت خلال الـ 9 أشهر الماضية من إلقاء القبض على ما يقارب 12 ألف متهم، وضبط 3 أطنان ونصف الطن من المواد المخدرة بمختلف الأنواع".

وأشار إلى أن "هناك تعاونا وتنسيقا مشتركا مع دول الجوار ومكتب الأمم المتحدة في العراق، بشأن تبادل المعلومات والخبرات ومنع تهريب المخدرات عبر الحدود والأهوار وطرق الصحراء من الجهة الغربية"، لافتا إلى أن "آخر عملية ضبط كانت لعصابة مخدرات بحوزتها 12 كيلو غراما من الكريستال والحشيش المخدرة، بعد ورود معلومات من الجانب السوري".

وفي وقت سابق، كشف وزير الداخلية العراقي، عبد الأمير الشمري، ولأول مرة عن أن المخدرات تأتي إلى البلاد من إيران وسوريا وعبر شبكات مرتبطة ببعضها.

ويشهد العراق انتشارا واسعا للمخدرات؛ بسبب الأوضاع المأساوية التي تعاني منها البلاد، والمتمثلة بالفقر والبطالة، فضلا عن سيطرة فصائل مسلحة تتبع لجهات متنفذة في البلاد على أغلب المنافذ الحدودية؛ مما سبب استمرار تدفقها إلى الشباب العراقي.

وحسب عضو مفوضية حقوق الإنسان العراقية السابق علي البياتي، فإن الأعداد المعلنة رسميا للعام الماضي 2022 تمثلت باعتقال 14 ألف شخص بين متعاط ومتاجر، بينهم 500 من النساء والأحداث.

وارتفعت أعداد المدمنين بشكل كبير منذ 2017 بسبب انخفاض أسعار المخدرات ووفرتها، مما أدى إلى زيادة بنسبة 40 % في أعداد المدمنين منذ عام 2017، وزيادة بنسبة 30 % في أعداد تجار المخدرات.

وبشكل شبه يومي، تعلن السلطات العراقية عن ضبطها أنواعا من البضائع والمواد والسلع المهربة والمخالفة لشروط وضوابط الاستيراد في المنافذ الحدودية مع إيران.