أعلنت المديرية العامة للاستخبارات والأمن، اليوم الثلاثاء، اعتقال 9 من مروجي وتجار المخدرات في ثلاث محافظات عراقية.
 
وذكرت المديرية في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أن "مفارز مديرية استخبارات وأمن الديوانية تمكنت من الاطاحة بـ 3 من تجار المواد المخدرة بالجرم المشهود، وضبطت بحوزتهم حوالي ألف و800 حبة مخدرة وكمية من مادة الكريستال المخدرة"، مبينة أنه "تمت مصادرة المضبوطات وإحالة المتهمين إلى القضاء للمحاكمة".
 
وأضاف البيان، أن "مفارز مديرية استخبارات وأمن بغداد نجحت في ضبط 5 متهمين من مروجي المواد المخدرة كانوا متواجدين داخل منزل في منطقة حي الجهاد ببغداد، كما تم العثور داخل المنزل على دراجات نارية مسروقة ورمانة يدوية ومسدس ومواد مخدرة مختلفة وأدوات تعاطي".
 
وتابع أن "مفارز المديرية في المثنى نفذت عملية اعتقال متهم مطلوب للقضاء بتهم تجارة وترويج المواد المخدرة، وكانت صادرة بحقه مذكرة قبض وفقا لأحكام المادة (28) المتعلقة بقانون المخدرات".

وفي وقت سابق، كشف وزير الداخلية العراقي، عبد الأمير الشمري، ولأول مرة عن أن المخدرات تأتي إلى البلاد من إيران وسوريا وعبر شبكات مرتبطة ببعضها.

ويشهد العراق انتشارا واسعا للمخدرات؛ بسبب الأوضاع المأساوية التي تعاني منها البلاد، والمتمثلة بالفقر والبطالة، فضلا عن سيطرة فصائل مسلحة تتبع لجهات متنفذة في البلاد على أغلب المنافذ الحدودية؛ مما سبب استمرار تدفقها إلى الشباب العراقي.

وحسب عضو مفوضية حقوق الإنسان العراقية السابق علي البياتي، فإن الأعداد المعلنة رسميا للعام الماضي 2022 تمثلت باعتقال 14 ألف شخص بين متعاط ومتاجر، بينهم 500 من النساء والأحداث.

وارتفعت أعداد المدمنين بشكل كبير منذ 2017 بسبب انخفاض أسعار المخدرات ووفرتها، مما أدى إلى زيادة بنسبة 40 % في أعداد المدمنين منذ عام 2017، وزيادة بنسبة 30 % في أعداد تجار المخدرات.

وبشكل شبه يومي، تعلن السلطات العراقية عن ضبطها أنواعا من البضائع والمواد والسلع المهربة والمخالفة لشروط وضوابط الاستيراد في المنافذ الحدودية مع إيران.