أعلنت دائرة صحة محافظة نينوى، اليوم الثلاثاء، عن ارتفاع حصيلة وفيات قاعة الأعراس في قضاء الحمدانية شرق مدينة الموصل إلى 119 ضحية متأثرين بالحروق التي أُصيبوا بها.

وأكد ناشطون لشبكة "الساعة" أنه "تمت مواراة جثامين 8 ضحايا الثرى بينهم والد العروس إلى مثواهم الأخير قبل ظهر اليوم الثلاثاء في مقبرة القيامة بقضاء الحمدانية ضمن حادثة قاعة الاعراس في الحمدانية".

والثلاثاء الماضي، سجلت صحة محافظة نينوى، 100 حالة وفاة وأكثر من 150 مصاباً كحصيلة أولية جراء حادثة حريق قاعات الأعراس في الحمدانية.

وعلى إثر ذلك، أعلنت محافظة نينوى الحداد لمدة أسبوع فضلا عن الوقوف لدقيقة صمت على أرواح ضحايا الحادثة.

بدورها أكدت مديرية الدفاع المدني أن القاعة مخالفة لضوابط وتعليمات السلامة مؤكدةً أنها مغلفة بألواح الايكوبوند سريع الاشتعال.  

بدوره عزا النائب عن محافظة نينوى أحمد الجبوري، فاجعة الحمدانية إلى غياب القانون في أغلب مؤسسات الدولة وخارجها.

وقال الجبوري في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، أن "حريق الحمدانية لم يكن بسبب إهمال صاحب القاعة، إنما جريمة مع سبق الإصرار والترصد، حين لم يراع ويلتزم صاحب القاعة بإجراءات وشروط السلامة".

واتهم الجبوري: "أسوان الكلداني وشقيقه أسامة بافتعال المشاكل مع أهالي الحمدانية وتلكيف، وأحيانا نضطر إلى دعوة الجيش للتدخل لإنهاء مشاكلهم مع رجال دين المسيحيين واهالي قضاءي الحمدانية وتلكيف "، متهما اياهم "بممارسة الابتزاز بحق أهالي المنطقة".

أكد محافظ نينوى نجم الجبوري، أن "الحمدانية كانت بخير لولا تدخلات أسوان الكلداني، والذي جلب لواء ٥٠ إليها".