أكد محافظ نينوى نجم الجبوري، اليوم الثلاثاء، أن الحمدانية كانت بخير لولا تدخلات أسوان الكلداني، والذي جلب لواء ٥٠ إليها.
وقال الجبوري في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، أن "أسوان الكلداني وشقيقه أسامة سببوا لنا مشاكل مع أهالي الحمدانية وتلكيف، وأحيانا نضطر إلى دعوة الجيش للتدخل لإنهاء مشاكلهم مع رجال دين المسيحيين واهالي قضاءي الحمدانية وتلكيف "، متهما اياهم "بممارسة الابتزاز بحق أهالي المنطقة".
وأشار إلى أن "حريق الحمدانية لم يكن بسبب إهمال صاحب القاعة، إنما جريمة مع سبق الإصرار والترصد، حين لم يراع ويلتزم صاحب القاعة بإجراءات وشروط السلامة".
وأضاف: "فضلا عن تحقيقات وزارة الداخلية، هناك تحقيق إداري من قبل حكومة نينوى المحلية، وأيضا القضاء سيفتح ملف حادثة الحمدانية، ومن حق أهالي الضحايا وكل شخص يمتلك أدلة وإثباتات تثبت تورط أشخاص أو جهات، عليهم تقديم ما لديهم إلى القضاء، لأننا نؤمن بعدالة القضاء في نينوى".
ويوم أمس، سجلت صحة محافظة نينوى، 108 حالة وفاة وأكثر من 150 مصاباً جراء حادثة حريق قاعات الأعراس في الحمدانية.
وعقب الحادث، أكد قائد عمليات نينوى اللواء الركن عبد الله رمضان الجبوري القبض على 9 أشخاص على خلفية حادثة حريق الحمدانية.
وتداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي معلومات تفيد بعائدية ملكية القاعة التي حدثت فيها فاجعة الحمدانية بفصائل مسلحة متنفذة.
وبحسب الناشطين فإن قاعة الأعراس تعود ملكيتها للقيادي في كتائب بابليون ونائب قائد الحشد الشعبي في نينوى أسامة الكلداني، دون التأكد من صحة تلك المعلومات.
إلى ذلك حمل المستشار الإعلامي في لمكتب رئيس إقليم كردستان الأسبق، كفاح محمود كريم، ما أسماها المليشيات المتواجدة في نينوى مسؤولية فاجعة الحمدانية.
وقال كريم في تدوينه تابعتها شبكة "الساعة"، إن "قاعة الأعراس التي أصبحت محرقة لمئات الأطفال والنساء واحدة من إنتاج المكاتب الاقتصادية للمليشيات في الموصل وأطرافها".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام