أفاد مسؤول بوزارة العمل الإيرانية، أميد ملك، اليوم الاثنين، استعداد بلاده لإرسال العمالة الإيرانية الفائضة إلى العراق.
وذكر ملك في تصريح صحفي تابعته شبكة "الساعة"، أن " إرسال العمالة إلى الخارج مفيد لزيادة الخبرة وكسب العملة الصعبة"، فضلاً عن "كونه عاملا في الحد من هجرة الأدمغة".
وفي وقت سابق، ذكر المستشار الإعلامي لوزارة العمل كاظم العطواني، في تصريح تابعته شبكة "الساعة"، إن "ليس لدينا عدد واضح للعمالة الأجنبية في العراق كون أن كثير منهم دخل إلى البلاد بصورة غير شرعية وبعض الشركات استخدمت العمالة الأجنبية وكذلك الشركات النفطية"، مؤكداً أن "المسجلين لدى الوزارة قرابة الـ 300 ألف عامل أجنبي بينما يصل الرقم الحقيقي إلى مليون عامل.
في حين تؤكد لجنة العمل والشؤون الاجتماعية في مجلس النواب، أن نسبتهم بلغت مليون و500 ألف.
ويدخل إلى العراق مئات الآلاف من العمالة الأجنبية دون تنظيم وتدقيق أمني، بحسب عضو مجلس النواب العراقي، فاضل الفتلاوي.
ويحتج العراقيون منذ سنوات على النظام السياسي في البلاد، على خلفية تصاعد مؤشرات الفساد المالي والإداري، وتراجع الخدمات، وارتفاع معدلات البطالة والفقر.
وتبلغ نسبة البطالة في العراق 40%، فيما تبلغ نسبة الفقر 31.7%، وفق إحصائيات لوزارة التخطيط العراقية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام