وجه رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم الاثنين، بتقليص أعداد الحمايات وحركة عجلات الحماية المكشوفة التي تحمل مقاتلين وأسلحة مختلفة وترافق المسؤولين والقادة.

وذكر بيان صادر عن رئاسة الوزراء، تابعته شبكة "الساعة"، أن "السوداني، وجه بتقليص أعداد الحمايات وخاصة المظاهر المسلحة ومنع حركة عجلات الحماية المكشوفة والتي تحمل أعداد من المقاتلين والأسلحة المختلفة التي ترافق المسؤولين والقادة والأمرين بمختلف مستوياتهم ومناصبهم".

وأكد رئيس الوزراء على "منع المظاهر المسلحة جاء كونها تعكس ظاهرة غير حضارية ولا تتلاءم مع تطلعات واهتمامات المواطنين وحالة الأمن والسلام التي تعيشها مدن العراق".

 وأشار إلى أن "التوجيه يستثنى فقط الواجبات القتالية مع مراعاة حجم ونوع القوة والموافقات الأصولية لتنقلها والطرق التي تسلكها وعلى الجهات الرقابية رصد وتأشير المخالفين وعرضها إمام أنظاره لقرار ما يراه مناسباً بحقهم".

وفي وقت سابق، أعلن رئيس الحكومة العراقية، آنذاك حيدر العبادي، عن تخفيض أعداد أفراد حماية المسؤولين في البلاد إلى 90 %.

في حين يوضح الوزير العراقي السابق وائل عبد اللطيف، في تصريح صحفي، إن هذا التوجه الذي كان مطروحاً في حكومة حيدر العبادي، جوبه برفض سياسي من قبل بعض قادة الأحزاب وحال دون أن يتحول إلى قرار.

وبحسب مصادر في وزارة الداخلية العراقية، أكدت أن نحو 15 ألف منتسب أمني، ما بين عناصر وضباط، يخدمون القادة السياسيين وزعماء الأحزاب والبرلمانيين ورؤساء الكيانات، فضلاً عن المسؤولين المتقاعدين، مثل الوزراء ووكلائهم.

وفي وقت سابق، اعترف عباس الموسوي، وهو المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، بـ "صعوبة السيطرة على ظاهرة المواكب الضخمة للمسؤولين، لأنها جزء من الصلاحيات والامتيازات التي يرفض أولئك المسؤولون التنازل عنها" بحسب"المونيتور".