05:28:36 2024-12-11 : اخر تحديث
21:58:19 2023-06-21 : نشر في
.
انتخب حزب العمال الأسكتلندي، أنس سروار زعيماً له، ليصبح بذلك أول مسلم يقود حزباً سياسياً في المملكة المتحدة.
وبحسب شبكة بي بي سي البريطانية، فإن أنس، الذي التحق بالحزب وهو ابن 16 عاماً، قد واصل بهذه الخطوة تقليداً عائلياً، حيث كان والده محمد أول عضو برلماني مسلم في المملكة المتحدة على الإطلاق، واحتفظ بالمقعد المخصص لوسط غلاسكو عن حزب العمال في الفترة ما بين 1997 و2010.
وتغلب سروار على زميلته مونيكا لينون، في انتخابات رئاسة الحزب، وذلك استعداداً لانتخابات برلمانية مقررة في مايو/أيار المقبل، بحسب صحيفة "الغارديان" البريطانية.
ويخلف سروار المولود لأبوين باكستانيين مسلمين، عضو البرلمان الاسكتلندي عن غلاسكو (أكبر مدن اسكتلندا)، ريتشارد ليونارد، الذي استقال في يناير/كانون الثاني الماضي.
ويعتبر سروار أول زعيم غير أبيض لحزب سياسي كبير في المملكة المتحدة، وكان قد تحدث في السابق عن العنصرية التي واجهها كرجل سياسي، وقد تضمن هذا تهديدات بالقتل وجهت لعائلته.
وفي مقطع مصور نشره عبر "تويتر"، قال سروار إنه "لشرف عظيم لي في حياتي أن أصبح زعيماً لحزب العمال الاسكتلندي، سأكون قائداً يركز على ما يوحدنا كدولة، وليس ما يفرقنا".
ويشغل حزب العمال المعارض في اسكتلندا 23 مقعداً في البرلمان، المكون من 129 مقعداً.
رغم تعرضه إلى التهديدات العنصرية وسوء المعاملة كونه مسلماً، ترك "سروار" وظيفته كطبيب أسنان في عام 2010، وقرر دخول عالم السياسة.
وخلال الفترة الممتدة بين عامي 2011 و2014، انتخب سروار نائباً لزعيم حزب العمال الأسكتلندي، كما كان مكلفاً بمهمة تنسيق حملة الحزب خلال استفتاء الاستقلال.
و لعب سروار دوراً فاعلاً في الحملة المؤيدة لبقاء اسكتلندا في المملكة المتحدة خلال الفترة التي سبقت إجراء الاستفتاء على الاستقلال في 2014، حيث كان يجوب اسكتلندا في حافلة مع نشطاء معارضين للاستقلال.
لينتهي الاستفتاء في 18 سبتمبر/أيلول 2014، برفض الناخبين استقلال اسكتلندا عن المملكة المتحدة بنسبة مقابل نسبة كانت تؤيد الاستقلال.
وأبرز المناصب التي تقلدها سروار كعضو في البرلمان هو المتحدث باسم حزب العمال الاسكتلندي حول قضايا الصحة، ولعب دوراً رئيسياً في القلق بشأن قضايا السلامة في مستشفى جامعة الملكة إليزابيث في غلاسكو، والذي قاد إلى إجراء تحقيق عام في المسألة.
كما شكل سروار مجموعة من أعضاء البرلمان الاسكتلندي من الأحزاب المختلفة لمعالجة قضية الإسلاموفوبيا (رهاب الإسلام).
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام: كلمات مفتاحية
2024-07-24 11:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 11:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 11:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 11:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم