شرعت جامعة الموصل بإنشاء أول متحف إلكتروني افتراضي خاص بمدينة الموصل بجهود محلية ودعم فرنسي.

وقال رئيس الجامعة، قصي كمال الدين الأحمدي، في حديث صحفي، إن مشروع فريق، آي برو ون، ضم ثلاثة طلبة من قسم هندسة الميكاترونكس في كلية الهندسة.

ولفت أن المشروع "يعد الأول من نوعه، سيعمل على إحياء آثار مدينة الموصل التي تعرضت للدمار بنسبة كبيرة جداً على أيدي عصابات داعش الإرهابية خلال سطوتها الآثمة على المحافظة".

وأضاف أن "الأعمال تتضمن جمع البيانات الخاصة بكل معلم أثري ومعالجتها بتقنيات عالية للحصول على صور ثلاثية الأبعاد للمعلم الأصلي، ليجري بعدها تحويل البيانات رقمياً بحيث يمكن طباعته بواسطة الطابعات ثلاثية الأبعاد 3D".

وأشار الأحمدي إلى "تمكن الفريق من طبع العديد من مجسمات الآثار الموصلية الشهيرة التي تستخدم حالياً للدراسة في كلية الآثار".

وأكّد أن "المشروع سيُسهم بتعزيز مكانة المدينة عالمياً ويسلط الضوء على آثارها وأهميتها".

ومنذ عام 2014، شن تنظيم "داعش" عمليات تدمير ممنهجة تستهدف الآثار في المناطق التي يسيطر عليها، والتي كان بعضها مصنّفًا كتراث عالمي إنساني.

وفي شباط/فبراير 2015، أقدم تنظيم "داعش" على تحطيم آثار متحف مدينة الموصل في محافظة نينوى (شمال العراق)؛ حيث ظهر مسلحون في شريط بثه التنظيم وهم يهدمون قطعاً ومجسمات أثرية يرجع عمر بعضها إلى ثمانية قرون قبل الميلاد.

كما دمر التنظيم مدينة نمرود الأثرية الآشورية جنوب شرقي الموصل، ومدينة الحضر التاريخية جنوب غربي الموصل، ومدينة خورسباد الأثرية على بعد 19 كيلومتراً شمال شرق الموصل.

وشمل تدمير الآثار في العراق، كلاً من مكتبة الموصل وقلعة تلعفر ومرقد النبي يونس في نينوى، والكنسية الخضراء ومرقد الأربعين في تكريت.